كان تمثال "ميدوسا روندانيني" موجودًا ضمن مجموعة رومانية معروفة، لكنه ظل قليل الاهتمام حتى أشاد به الكاتب الألماني "غوته" سنة ١٧٨٦. أسهم هذا التقدير في لفت الأنظار إلى العمل من جديد، ويبين المثال كيف يمكن لتقييم ناقد أو أديب بارز أن يغير مكانة قطعة فنية قديمة في الذائقة الأوروبية.