"بيت برميل المخلل" مبنى صغير في ولاية ميشيغان صُمم على هيئة برميلين كبيرين متجاورين. استُلهم شكله من شخصيات قصص مصورة خيالية بالغة الصغر كانت تعيش داخل برميل مخلل، فأصبح المبنى مثالًا على العمارة الترفيهية التي تحول عناصر الثقافة الشعبية إلى أشكال معمارية ملموسة.

من الدفتر
تضم مكتبات "جامعة ولاية ميشيغان" مجموعة ضخمة لدراسة القصص المصورة بدأت سنة ١٩٧٠ وتوسعت باستمرار. تشير الجامعة حاليًا إلى وجود نحو ٣٥٠ ألف مادة مصورة من الولايات المتحدة ودول أخرى، وتصفها بأنها أكبر مجموعة قصص مصورة متاحة للجمهور في العالم ومصدرًا مهمًا للباحثين. بيت "مانغو" في عمان منزل تاريخي شُيد على هيئة قسمين منفصلين لأخوين كان كل منهما يقيم في نصف خاص به. جمع المبنى بين وحدة الشكل الخارجي واستقلال المسكنين من الداخل، ويعكس نمطًا من العمارة العائلية التي تسمح لأفراد الأسرة الممتدة بالسكن متجاورين مع الحفاظ على خصوصية كل أسرة. أصبحت المعلمة الأميركية "آني إدسون تايلور" في ٢٤ أكتوبر ١٩٠١ أول شخص معروف ينجو من عبور شلالات نياغارا داخل برميل صُمم خصيصًا للمغامرة. نفذت المحاولة في يوم عيد ميلادها الثالث والستين، وخرجت بإصابات طفيفة، لكنها لم تحقق الثروة التي كانت تأملها من الشهرة. يقع ما يُعرف باسم "بيت مريم" قرب أفسس في غرب تركيا، وهو موضع حج مسيحي يرتبط بتقليد يرى أن مريم العذراء أمضت فيه سنواتها الأخيرة. الموقع عبارة عن مبنى حجري صغير ضمن نطاق أفسس التاريخي، وتنبع أهميته الدينية من هذا التقليد ومن استمرار زيارة الحجاج المسيحيين له منذ قرون. كان مبنى في منطقة برنس جورج بكولومبيا البريطانية قد شُيد أصلًا لصاحبة بيت دعارة تُدعى "إيرين جوردان"، ثم نُقل إلى موقع المدينة الجديدة. استأجره أول عمدة للمدينة "دبليو جي جيليت" ليكون مقر البلدية الأول، ما أثار سخرية الصحافة واعتراضًا عامًا قبل انتقال المجلس إلى مبنى آخر.