شهدت إنجلترا حتى القرن التاسع عشر عقوبة تعليق جثث بعض المجرمين بالسلاسل بعد الإعدام لردع الآخرين. ومن أشهر الحالات في ديربيشاير رجل عُلقت جثته قرب واردلو، وربطت الرواية المحلية التعرف إليه بحذاء أحمر كان قد أخذه من حارس بوابة رسوم قُتل في الجريمة في الذاكرة الشعبية المحلية.

من الدفتر
حصل "قانون إلغاء عقوبة الإعدام للقتل" البريطاني على الموافقة الملكية في ٨ نوفمبر ١٩٦٥، وأوقف تنفيذ الإعدام في جرائم القتل في بريطانيا العظمى لمدة تجريبية قبل جعله دائمًا سنة ١٩٦٩. بقيت عقوبة الإعدام نظريًا لبعض الجرائم النادرة حتى ألغيت نهائيًا لاحقًا. أسهمت قصيدة كتبها وليام نيوتن في إنهاء عادة تعليق جثث المجرمين داخل أقفاص حديدية في ديربيشاير. أثارت الكلمات التعاطف والنفور من المشهد العقابي، فساعد الأدب الشعبي على تغيير موقف المجتمع من ممارسة قصدت الردع والإهانة بعد الموت، وبقي صداه حاضرا في تاريخ المكان. كان قاطع الطريق الإنجليزي "هنري سيمز" من المجرمين المعروفين في القرن الثامن عشر، وحاول الحصول على عفو ملكي عبر الادعاء بمعرفته بمؤامرة ضد التاج. لم تنجح الحيلة في إنقاذه، إذ عومل ادعاؤه بشك وأُعدم لاحقًا. تكشف قصته استخدام بعض المجرمين المعلومات السياسية وسيلةً للتفاوض على حياتهم. أُعدم "بيتر ألن" و"غوين إيفانز" شنقًا في سجنين بإنجلترا يوم ١٣ أغسطس ١٩٦٤ بعد إدانتهما بقتل "جون ألان وست". كانا آخر شخصين نُفذ فيهما حكم الإعدام في المملكة المتحدة، قبل تعليق عقوبة الإعدام للقتل سنة ١٩٦٥ ثم إلغائها نهائيًا في التشريعات اللاحقة. وشكّل ذلك نهاية حقبة طويلة من العقوبة. قضت أعلى محكمة في ولاية نيويورك سنة ٢٠٠٤ بأن جزءًا أساسيًا من قانون عقوبة الإعدام في الولاية غير دستوري بسبب طريقة توجيه هيئة المحلفين في مرحلة العقوبة. أدى الحكم عمليًا إلى وقف تنفيذ عقوبة الإعدام في نيويورك، ولم ينجح المجلس التشريعي لاحقًا في سن بديل يعيد تطبيقها.