كانت "نامسادانغ" فرقة جوالة في كوريا خلال عهد جوسون، تقدم عروضًا شبيهة بالسيرك تجمع بين الألعاب البهلوانية والرقص والموسيقى والتمثيل في القرى والأسواق.

من الدفتر
وقعت اليابان ومملكة جوسون الكورية عام ١٨٧٦ "معاهدة غانغهوا"، التي أجبرت كوريا على فتح موانئ أمام التجارة اليابانية ومنحت اليابانيين امتيازات خارج الإطار القضائي الكوري. أعلنت المعاهدة كوريا دولة مستقلة عن الصين، وأسهمت في توسيع النفوذ الياباني الذي انتهى بضم كوريا عام ١٩١٠. تجمع فرقة الرقص النيوزيلندية "بلاك غريس" بين الرقص المعاصر وعناصر من تقاليد الماوري وشعوب جزر المحيط الهادئ، إلى جانب تأثيرات من الهيب هوب. وقدمت الفرقة عروضًا دولية بهذا الأسلوب الهجين، ما جعلها مثالًا على كيفية دمج التراث الحركي المحلي بقوالب حديثة في فنون المسرح. تطورت "أوبرا بكين" في العاصمة الصينية أواخر القرن الثامن عشر وأوائل التاسع عشر من تفاعل فرق وأساليب مسرحية قدمت من مناطق أخرى، ولا سيما آنهوي وهوبي. مزج الفن الغناء والتمثيل والحركة البهلوانية والقتال والمكياج الرمزي، وأصبح لاحقًا أحد أشهر أشكال المسرح التقليدي الصيني رغم أن جذوره ليست بكينية خالصة. غزت دولة "تشينغ" بقيادة الإمبراطور "هونغ تايجي" مملكة جوسون الكورية سنة ١٦٣٦ بعد تصاعد الخلاف حول ولائها السياسي وعلاقتها بأسرة مينغ. تقدمت القوات المانشوية بسرعة نحو العاصمة، واضطر الملك "إنجو" إلى الاستسلام في مطلع ١٦٣٧ والاعتراف بسيادة تشينغ وتغيير سياسة جوسون الخارجية. يجمع مسرح "تايشو إنغيكي" الشعبي في اليابان بين الدراما التاريخية والرقص والغناء، وتؤديه فرق جوالة في مسارح صغيرة. يرتبط الجمهور بالممثلين مباشرة، وقد يقدم المعجبون نقودًا وهدايا تبلغ عشرات أو مئات آلاف الينات أثناء التحية، في ثقافة رعاية شخصية للفنانين.