نقلت السفينة "كاتالينا"، بحسب الروايات، ركابًا أكثر من أي سفينة أخرى، ثم انتهى بها المطاف عالقة وشبه غارقة في ميناء إنسينادا بالمكسيك لأكثر من عشر سنوات.

من الدفتر
انتُشل من بحر البلطيق سنة ٢٠٠٤ حطام طائرة استطلاع سويدية من طراز "دي سي ٣" أسقطتها مقاتلة سوفيتية سنة ١٩٥٢ خلال الحرب الباردة. كانت الطائرة تجمع معلومات استخباراتية، وظلت ظروف اختفائها موضع غموض لسنوات، وأصبح انتشالها جزءًا من كشف تفاصيل ما عُرف في السويد باسم "قضية كاتالينا". كانت السفينة "كريستوفر كولومبوس" سفينة ركاب من طراز الهيكل المحدب المعروف باسم "ويلباك"، وتميزت بأنها السفينة الوحيدة من هذا النوع التي بنيت لنقل الركاب. خلال موسم المعرض العالمي الكولومبي في شيكاغو نقلت نحو ١٫٨ مليون راكب ذهابًا وإيابًا، مستفيدة من الطلب الهائل على النقل إلى موقع المعرض. غرقت السفينة "بريتانيك"، التي كانت تعمل سفينة مستشفى بريطانية في الحرب العالمية الأولى، سنة ١٩١٦ بعد اصطدامها بلغم بحري زرعته الغواصة الألمانية "يو ٧٣" في بحر إيجه. غرقت السفينة خلال أقل من ساعة، وقُتل نحو ثلاثين شخصًا بينما نجا أكثر من ألف. وكانت أكبر سفينة فقدت في الحرب من حيث الحمولة. دخلت سفينة خفر الإيرادات الأمريكية "إنغهام" في ١٤ يونيو ١٨٣٥ مواجهة مسلحة مع سفينة مكسيكية. ووفق السجل المرتبط بالحادثة كانت أول سفينة حربية أمريكية تشتبك مع سفينة مكسيكية، ما يمنح الواقعة مكانة مبكرة في تاريخ الاحتكاك البحري بين البلدين. ووقعت الحادثة قبل اندلاع الحرب المكسيكية الأمريكية بسنوات. ترتبط بداية صناعة تفكيك السفن في منطقة سيتاكوندا ببنغلادش بحادث وقع سنة ١٩٦٥، حين دفعت موجة مد وجزر سفينة تزن نحو ٢٠ ألف طن إلى الشاطئ عرضًا. أدى بقاء السفينة عالقة إلى تفكيكها والاستفادة من موادها، ثم تطور النشاط تدريجيًا حتى أصبحت المنطقة من أشهر مراكز تفكيك السفن في العالم.