رفض فيلم "سائق لفيرا"، الذي قدمته أوكرانيا للمنافسة على أوسكار أفضل فيلم أجنبي، لأن جزءًا كبيرًا من إنتاجه نُفذ في روسيا ولم يستوف شروط التمثيل الوطني.

من الدفتر
قدمت لوكسمبورغ فيلم "اسمك جوستين" للمنافسة على جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة التاسعة والسبعين لجوائز الأوسكار. لم تقبل الأكاديمية الترشيح لأن مستوى الإسهام الإبداعي من لوكسمبورغ لم يحقق متطلبات الأهلية، ما أبرز تعقيد قواعد تحديد الانتماء الوطني في الإنتاجات المشتركة. كان فيلم "أناس الأرز" للمخرج الكمبودي "ريثي بان" أول عمل ترسله كمبوديا إلى جوائز الأوسكار للمنافسة على فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وذلك للدورة السابعة والستين سنة ١٩٩٤. يتناول الفيلم حياة أسرة ريفية تكافح لزراعة الأرز في مجتمع يحاول التعافي من آثار حقبة الخمير الحمر. يعد تمثال "سائق عربة دلفي" من أفضل التماثيل البرونزية اليونانية القديمة حفظًا، ويرجع إلى القرن الخامس قبل الميلاد. دُفن التمثال تحت انهيارات وأنقاض في موقع دلفي وظل مخفيًا نحو ألفي عام قبل اكتشافه في حفريات فرنسية سنة ١٨٩٦. ساعد دفنه الطويل على حمايته من صهر البرونز الذي دمّر تماثيل كثيرة. أخرج البنغلاديشي "طارق مسعود" فيلم "ماتير موينا" أو "الطائر الطيني" سنة ٢٠٠٢، وتناول التعليم الديني والأسرة والتحولات السياسية قبيل استقلال بنغلاديش. واجه الفيلم منعًا مؤقتًا من الرقابة المحلية، ثم عُرض دوليًا ونال جائزة في مهرجان كان. اختارته بنغلاديش ليكون أول فيلم ترسله للمنافسة على جائزة. تذكر التقاليد البوذية أن "تشانا" كان سائق عربة الأمير "سيدهارتا غوتاما" ورافقه في بعض الرحلات التي واجه خلالها الشيخوخة والمرض والموت. ساعده أيضًا عند مغادرته القصر لبدء حياة الزهد، ثم انضم تشانا لاحقًا إلى الجماعة الرهبانية بعد أن أصبح سيدهارتا بوذا.