اشتهر منزل "هيل" الفيكتوري المشيد في ثمانينيات القرن التاسع عشر بزخرفته الكثيفة وألوانه الصارخة، حتى وُصف بأنه أكثر منزل تصويرًا في لوس أنجلوس.

من الدفتر
اكتمل منزل رجل السكك الحديدية "جيمس جاي هيل" في سانت بول بولاية مينيسوتا سنة ١٨٩١، وبلغت مساحته نحو ٣٦ ألف قدم مربعة موزعة على خمسة طوابق. كان عند اكتماله أكبر وأغلى منزل خاص في الولاية، وضم ١٣ حمامًا و٢٢ مدفأة ومعرضًا فنيًا من طابقين وأنظمة متقدمة للتدفئة والإضاءة والاتصالات. كان المحامي "جوزيف سكوت" من الشخصيات المدنية البارزة في لوس أنجلوس خلال القرن العشرين، وشارك في عدد كبير من الأنشطة العامة والاجتماعية في المدينة. أدى اتساع حضوره ومساهماته إلى شيوع لقب "السيد لوس أنجلوس" عليه، وهو لقب عكس مكانته المحلية أكثر مما كان منصبًا رسميًا أو تسمية مؤسسية. في ٤ ديسمبر ١٨٨١ صدر العدد الأول من صحيفة "لوس أنجلوس ديلي تايمز"، التي عُرفت لاحقًا باسم "لوس أنجلوس تايمز". واجهت الصحيفة صعوبات مالية في بدايتها ثم توسعت مع نمو المدينة، وأصبحت في القرن العشرين إحدى أبرز الصحف الأمريكية وأكثرها تأثيرًا على الساحل الغربي. شهدت لوس أنجلوس عام ١٩٤٢ حادثة عُرفت باسم "معركة لوس أنجلوس"، عندما أطلقت وحدات الدفاع الجوي الأمريكية نيرانًا كثيفة على أهداف ظُن أنها طائرات معادية. لم يُثبت وجود هجوم ياباني، ويُعد الحادث إنذارًا كاذبًا نتج عن التوتر والخوف من غارات جوية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. بدأت مدينة لوس أنجلوس في الثمانينيات استخدام أوامر قضائية مدنية لتقييد أنشطة عصابات شوارع محددة في مناطق معينة. حصل المدعي العام للمدينة "جيمس هان" سنة ١٩٨٧ على أمر ضد جماعة من كريبس في غرب لوس أنجلوس، وأصبحت هذه الأداة لاحقًا موضوع جدل حول الأمن والحقوق المدنية والتمييز.