صعد "أبو المسك كافور" من العبودية إلى حكم مصر وجنوب سوريا سنة ٩٤٦، ويُعد وصوله إلى السيادة من أقدم أمثلة ارتقاء شخص ذي أصل اجتماعي شديد التواضع في التاريخ الإسلامي.

من الدفتر
أصبح "كاميلو بنسو دي كافور" رئيسًا لوزراء مملكة سردينيا بيدمونت عام ١٨٥٢. قاد إصلاحات اقتصادية ودبلوماسية وعمل على تعزيز مكانة المملكة الأوروبية، ثم لعب دورًا محوريًا في مشروع توحيد إيطاليا عبر التحالفات والحروب التي مهدت لإعلان المملكة الإيطالية سنة ١٨٦١. لم يكن "كاميلو بنسو دي كافور" سياسيًا فقط؛ فقد أدار ممتلكاته الزراعية في بيدمونت واهتم بالتجارب الزراعية الحديثة وتحسين الإنتاج. استخدم أسمدة ووسائل ري وتقنيات جديدة مقارنة بالممارسات التقليدية، وعكست تجربته اهتمام نخب القرن التاسع عشر بربط الإصلاح الاقتصادي بالتحديث السياسي. تُقسم مناطق تشكل الأعاصير المدارية عادةً إلى سبعة أحواض رئيسية: الأطلسي، وشمال شرق المحيط الهادئ، وشمال غربه، وشمال المحيط الهندي، وجنوب غرب المحيط الهندي، وجنوب شرق المحيط الهندي وأستراليا، وأستراليا وجنوب غرب المحيط الهادئ. وتختلف مواسم النشاط وخصائص العواصف بين هذه الأحواض. أبو قردان في مصر هو البلشون البقري وليس أبو منجل، رغم الخلط بين الاسمين في بعض المصادر القديمة. البلشون البقري طائر أبيض قصير المنقار نسبيًا يرافق الماشية في الحقول، أما أبو منجل فينتمي إلى فصيلة مختلفة ويتميز غالبًا بمنقار طويل مقوس إلى أسفل وجسم مختلف البنية. قطعت مصر علاقاتها الدبلوماسية مع سوريا وليبيا والجزائر والعراق واليمن الجنوبي في ٥ ديسمبر ١٩٧٧ بعد اجتماع في طرابلس عارض مبادرة الرئيس "أنور السادات" للتفاوض مع إسرائيل. عكس القرار انقسامًا عربيًا حادًا بشأن مسار التسوية، وتبع زيارة السادات للقدس بأسابيع قليلة.