أدى الناشط "خوليو فيزكاروندو" دورًا محوريًا في حركة إلغاء العبودية في بورتوريكو خلال القرن التاسع عشر.

من الدفتر
قال المصلح الأمريكي "فريدريك دوغلاس" إن الناشط البريطاني "جورج وليام ألكسندر" أنفق أكثر من ثروة أمريكية في دعم قضية إلغاء الرق ومناهضة العبودية. أصدر الأمريكي "إليهو إمبري" صحيفة مكرسة لمناهضة العبودية في الولايات المتحدة في أوائل القرن التاسع عشر. ركزت الصحيفة على الدعوة إلى إلغاء الرق ونشر الحجج الأخلاقية والسياسية ضده، واستمر إمبري في إصدارها حتى وفاته سنة ١٨٢٠، فكانت من أقدم الصحف الأمريكية المتخصصة في هذه القضية. أُلغي الرق في موريشيوس عام ١٨٣٥ في إطار تطبيق "قانون إلغاء العبودية البريطاني" على مستعمرات الإمبراطورية. أدى التحرير إلى إنهاء الوضع القانوني للعبودية لعشرات الآلاف من المستعبدين في الجزيرة، لكنه أعقبه نظام عمل تعاقدي استقدم أعدادًا كبيرة من العمال من الهند. تأسست في فيلادلفيا سنة ١٧٧٥ جمعية "إغاثة الزنوج الأحرار المحتجزين ظلمًا في العبودية"، وتُعد أقدم جمعية أمريكية منظمة لمناهضة الرق. أُعيد تنظيمها لاحقًا باسم "جمعية بنسلفانيا لإبطال الرق"، وانتُخب "بنجامين فرانكلين" رئيسًا لها سنة ١٧٨٧، ثم دعت إلى إنهاء العبودية ودمج المحررين في المجتمع. ألغت هولندا العبودية رسميًا في مستعمرة سورينام في ١ يوليو ١٨٦٣، وهو يوم يُعرف حاليًا باسم "كيتي كوتي"، أي كسر السلاسل. بقي كثير من المحررين خاضعين لنظام عمل انتقالي لسنوات بعد الإلغاء، وأصبح التاريخ مناسبة وطنية لإحياء ذكرى العبودية والمطالبة بالاعتراف بإرثها.