عمل عالم الأنثروبولوجيا الجنائي "أرباد فاس" على قاعدة بيانات لروائح التحلل تساعد كلاب البحث في اكتشاف الرفات البشرية.

من الدفتر
فاس الجديد جزء تاريخي من مدينة فاس أنشأه المرينيون سنة ١٢٧٦ إلى الغرب من فاس البالي ليضم القصر الملكي ومقار الجيش والتحصينات ومناطق سكنية. تطورت المدينتان جنبًا إلى جنب، وأصبحت فاس الجديد عنصرًا رئيسيًا في المشهد العمراني والسياسي للمدينة خلال العصور اللاحقة. أسهم الباحث الديموغرافي "جيمس فوبل" في إنشاء قاعدة بيانات دولية مخصصة لدراسة المعمرين الفائقين، وهم الأشخاص الذين يبلغون مئة وعشر سنوات أو أكثر. تهدف هذه البيانات إلى مقارنة أنماط البقاء وطول العمر بين البلدان، وتوفير سجلات موثقة لدراسة الحدود القصوى لعمر الإنسان. كان عالم الأنثروبولوجيا النيوزيلندي البريطاني "ريموند فيرث" من أبرز علماء الأنثروبولوجيا الاجتماعية في القرن العشرين. بدأ بحوثه الميدانية في بولينيزيا في عشرينيات القرن العشرين، وواصل البحث والكتابة لعقود طويلة تجاوزت سبعين عامًا، مع اهتمام بالاقتصاد والقرابة والتنظيم الاجتماعي. طور عالم الأنثروبولوجيا السوفيتي "ميخائيل غيراسيموف" منهجًا لإعادة بناء ملامح الوجه اعتمادًا على الجمجمة وسمك الأنسجة. طبق طريقته على شخصيات تاريخية عديدة بعد فحص رفاتها، منها "إيفان الرهيب" و"تيمور"، وأصبح عمله أساسًا لتقنيات الطب الشرعي والفن الجنائي الحديثة. باب بوجلود بوابة شهيرة في الجهة الغربية من فاس البالي، وشُيد شكلها الحالي سنة ١٩١٣ قرب موقع بوابة أقدم تحمل الاسم نفسه. تتميز بزخارف من الزليج الأزرق والأخضر وأقواسها الثلاثة، وأصبحت من أبرز مداخل المدينة القديمة وأشهر معالم فاس لدى الزوار والمقيمين على السواء.