ساد اعتقاد في وقت من الأوقات أن شركة قناة إنديانا لم تكن سوى واجهة لمؤامرة نائب الرئيس الأمريكي السابق "آرون بور".

من الدفتر
اتهمت هيئة محلفين كبرى نائب الرئيس الأمريكي السابق "آرون بور" بالخيانة سنة ١٨٠٧ بسبب مشروع غامض لتجنيد رجال وتنظيم حملة في أراضي الغرب الأمريكي. حوكم أمام المحكمة الفدرالية برئاسة كبير القضاة "جون مارشال"، لكنه بُرئ لأن الادعاء لم يثبت وقوع فعل خيانة وفق التعريف الدستوري الصارم. اعتُقل نائب الرئيس الأمريكي السابق "آرون بور" عام ١٨٠٧ في إقليم ميسيسيبي آنذاك بتهمة الخيانة، بعد اتهامه بالتخطيط لمشروع عسكري وسياسي غامض في الأراضي الغربية. نُقل إلى ريتشموند للمحاكمة أمام المحكمة الاتحادية، وانتهت القضية بتبرئته لعدم كفاية الأدلة التي يطلبها الدستور لإثبات الخيانة. واجه نائب الرئيس الأمريكي "آرون بور" وزير الخزانة السابق "ألكسندر هاملتون" في مبارزة قرب ويهاوكين بنيوجيرسي يوم ١١ يوليو ١٨٠٤ بعد سنوات من الخصومة السياسية. أصابت رصاصة "بور" خصمه إصابة قاتلة، وتوفي "هاملتون" في اليوم التالي. ألحقت الواقعة ضررًا دائمًا بمسيرة "بور" السياسية. كان مشروع قناة إنديانا المركزية جزءًا من خطة واسعة للنقل المائي في ولاية إنديانا الأمريكية، وكان من المخطط أن يمتد نحو ٢٩٦ ميلًا. لم يُنجز منه سوى نحو ثمانية أميال، إذ أسهمت أزمة الذعر المالي سنة ١٨٣٧ في إفلاس الولاية وتعثر المشروع قبل اكتماله وكان الطموح الأصلي أكبر بكثير من الجزء المنفذ. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "هانك آرون" عام ١٩٧٤ ضربته المنزلية رقم ٧١٥ في دوري البيسبول الرئيسي، متجاوزًا الرقم القياسي المهني الذي كان يحمله "بيب روث" منذ عقود. مثّل الإنجاز لحظة بارزة في تاريخ الرياضة الأمريكية، وجاء رغم تعرض آرون لرسائل كراهية وتهديدات عنصرية أثناء مطاردته للرقم.