كان الأمير البولندي ميشكو بوليسلافوفيتش مرشحًا محتملًا للعرش بفضل نسبه ومكانته، لكن وفاته المفاجئة سنة ١٠٨٩، التي نسبت بعض الروايات إلى التسميم، أنهت احتمال تتويجه ملكًا. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.

من الدفتر
تُوج "ميشكو الثاني لامبرت" ملكًا على بولندا سنة ١٠٢٥ بعد وفاة والده "بوليسواف الأول الشجاع". ورث دولة قوية لكنها واجهت سريعًا ضغوطًا من الجيران وصراعات داخل الأسرة الحاكمة، وفقد ميشكو تاجه مؤقتًا قبل أن يعود إلى الحكم بصفة دوق حتى وفاته سنة ١٠٣٤، في مرحلة شهدت تراجع نفوذ المملكة. وقعت "معركة سيدينيا" سنة ٩٧٢ بين قوات الحاكم البولندي "ميشكو الأول" وجيش يقوده المرغريف الساكسوني "أودو الأول". انتهت بانتصار قوات ميشكو، وتُعد من أقدم الانتصارات العسكرية الموثقة للدولة البولندية الناشئة، مع بقاء تحديد موقع المعركة الحديث موضع نقاش تاريخي. اعتنق الحاكم البولاني "ميشكو الأول" المسيحية في القرن العاشر بعد زواجه من الأميرة البوهيمية "دوبرافا"، ويُؤرخ الحدث تقليديًا بسنة ٩٦٦. تُعد "معمودية بولندا" نقطة تحول في نشوء الدولة البولندية واندماجها في أوروبا المسيحية اللاتينية، رغم أن التاريخ واليوم الدقيقين للمعمودية غير موثقين يقينًا. برز السياسي والمحامي البريطاني "بيتر رولنسون" في حكومات المحافظين خلال القرن العشرين، وكان كاثوليكيًا رومانيًا. طُرح اسمه في سبعينيات القرن مرشحًا محتملًا لمنصب اللورد المستشار، وكان تعيينه سيجعله أول كاثوليكي يتولى المنصب منذ "توماس مور" في القرن السادس عشر، إلا أن التعيين لم يحدث. سُجل "كلاي أوليفر هيل" مرشحًا مستقلاً للرئاسة الأمريكية في دورة انتخابات ٢٠٠٤، وظهر في مصادر معاصرة بوصفه مرشحًا هامشيًا استخدم تسمية حزبية ساخرة هي "الشعبوي الديمقراطي الفايكنغي". لم تكن حملته ذات وزن انتخابي فعلي، وتوضح حالته سهولة تسجيل بعض الترشيحات الرمزية أو محدودة النشاط.