كان الأمير البولندي ميشكو بوليسلافوفيتش مرشحًا محتملًا للعرش بفضل نسبه ومكانته، لكن وفاته المفاجئة سنة ١٠٨٩، التي نسبت بعض الروايات إلى التسميم، أنهت احتمال تتويجه ملكًا. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية.