حقق رامي أتلانتا بريفز بيت سميث ثلاثًا من مباريات الإغلاق الأربع في مسيرته خلال موسم ١٩٨٨، وهو الموسم التالي لعامه الأول في الدوري، فكانت أفضل ذروة مبكرة في سجله. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره.

من الدفتر
أصبح فريق "تورونتو بلو جايز" سنة ١٩٩٢ أول فريق مقره خارج الولايات المتحدة يفوز ببطولة العالم لدوري البيسبول الرئيسي، بعد تغلبه على "أتلانتا بريفز" في السلسلة النهائية. كرر الفريق الإنجاز في الموسم التالي، مثبتًا حضور كندا في أعلى مستوى احترافي للبيسبول في أميركا الشمالية. حقق رامي البيسبول الأمريكي "سامي إليس" ٢٢ فوزًا مع سينسيناتي ريدز في موسم ١٩٦٥ واختير لمباراة كل النجوم. وفي الموسم نفسه سمح بـ١١١ ركضة مكتسبة، وهو أعلى رقم في الدوري الوطني بالتساوي مع "جاك فيشر"، ما جعله يجمع بين حصيلة انتصارات كبيرة وعبء مرتفع من الركضات المسجلة ضده. لعب المهاجم الويلزي "جورج وين" مع مانشستر سيتي قبل الحرب العالمية الأولى، وتصدر هدافي الفريق في ثلاثة مواسم متتالية. أحرز ٩ أهداف في موسم ١٩١٠ إلى ١٩١١، ثم ١٨ هدفًا في الموسم التالي و١٦ في موسم ١٩١٢ إلى ١٩١٣، قبل أن تتراجع مشاركاته ويقطع اندلاع الحرب مسيرته الكروية. كانت "نكرو بوكس" من أقدم المكتبات المستقلة المتخصصة في أدب وكتب الأمريكيين السود في بروكلين بنيويورك. عندما واجهت خطر الإغلاق، اشترى مغنيا الراب "موس ديف" و"طالب كويلي" المتجر سنة ٢٠٠٠ وأسسا معه مشروعًا جديدًا، ما سمح باستمرار المكتبة والنشاط الثقافي المرتبط بها لسنوات إضافية. شهدت مباراة بيسبول بين "أتلانتا بريفز" و"سان دييغو بادريس" في أغسطس ١٩٨٤ سلسلة اشتباكات جسدية متكررة بين اللاعبين والمدربين، امتدت على عدة أدوار وأدت إلى طرد عدد كبير من المشاركين. أصبحت المباراة من أشهر حالات الشجار الجماعي في تاريخ دوري البيسبول الأميركي.