تذكر رواية محلية أن علم الكونفدرالية الوحيد الذي رفع في نيفادا خلال الحرب الأهلية الأمريكية ظهر فوق حانة، في ولاية بقيت رسميًا إلى جانب الاتحاد عند انضمامها سنة ١٨٦٤. وهي واقعة ذات دلالة في سياقها التاريخي. وتوضح الواقعة جانبًا من تاريخ عصرها. كما تكشف أثر القرارات في مسار الأحداث.

من الدفتر
بدأت الولايات المتحدة سلسلة اختبارات "عملية رينجر" النووية في "موقع نيفادا للتجارب" في ٢٧ يناير ١٩٥١ بتفجير جوي منخفض القوة فوق منطقة فرينشمان فلات. كانت أول اختبارات نووية تُجرى في الموقع، ومهدت لاستخدام نيفادا مركزًا رئيسًا للتجارب النووية الأمريكية لاحقًا خلال الحرب الباردة. رفع العقيد الأمريكي "جونستون دي بيستر" علم الولايات المتحدة فوق مبنى الكابيتول في ولاية فرجينيا خلال الحرب الأهلية. وكان ذلك أول رفع للعلم الأمريكي فوق المبنى منذ انفصال الولاية سنة ١٨٦١، فحملت الواقعة دلالة رمزية على عودة السلطة الاتحادية إلى العاصمة ريتشموند. انضمت نيفادا إلى الولايات المتحدة بوصفها الولاية السادسة والثلاثين في ٣١ أكتوبر ١٨٦٤، خلال الحرب الأهلية الأمريكية. جاء القبول بعد إرسال دستور الولاية إلى واشنطن بالتلغراف، وساعد انضمامها على تعزيز الكتلة المؤيدة للاتحاد في الكونغرس والانتخابات الرئاسية لذلك العام. كان العريف في مشاة البحرية الأمريكية "تشارلز دبليو ليندبرغ" ضمن المجموعة التي رفعت أول علم أمريكي فوق جبل سوريباتشي في إيو جيما سنة ١٩٤٥. وقع ذلك قبل نحو أربع ساعات من رفع علم أكبر في الموقع نفسه، وهي اللحظة الثانية التي التقطها المصور "جو روزنتال" في الصورة التي أصبحت شهيرة عالميًا. أُضيف الطريق رقم ١٩٠ إلى شبكة طرق ولاية كاليفورنيا في ثلاثينيات القرن العشرين، لكن الجزء المخطط لعبوره سلسلة سييرا نيفادا لم يُنشأ. بقي المسار منقسمًا إلى قطاعات تفصل بينها الجبال، وهو مثال على طريق مدرج قانونيًا في نظام الولاية من دون تنفيذ كامل للممر الذي تصوره المخططون.