قال بطل كمال الأجسام فيكتور ديلكامبو إن قصص العملاق الأخضر المصورة ألهمته رفع الأثقال، فتحولت صورة البطل الخارق ذي العضلات الهائلة إلى دافع لمسيرته الرياضية. وهي محطة بارزة في سيرته العامة. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة.

من الدفتر
ظهر بطل القصص المصورة "سوبرمان" للمرة الأولى في العدد الأول من مجلة "أكشن كوميكس" الصادر سنة ١٩٣٨، من ابتكار "جيري سيغل" و"جو شوستر". أسهمت الشخصية في ترسيخ نموذج البطل الخارق الحديث، وأطلقت موجة واسعة من الشخصيات المشابهة التي أصبحت ركنًا من صناعة القصص المصورة والثقافة الشعبية. صدر العدد الأول من سلسلة "كابتن أمريكا كوميكس" أواخر ١٩٤٠ وظهر فيه البطل الخارق "كابتن أمريكا" للمرة الأولى من ابتكار "جو سايمون" و"جاك كيربي". اشتهر الغلاف بصورة البطل يلكم "أدولف هتلر" قبل دخول الولايات المتحدة الحرب، وأصبح الشخصية لاحقًا من أشهر رموز القصص المصورة الأمريكية. يحمل "الفارس الأخضر" في قصيدة "السير غاوين والفارس الأخضر" لونًا أثار تفسيرات متعارضة لدى الباحثين. ربط بعضهم الأخضر بالطبيعة والتجدد، بينما رأى آخرون فيه إشارة إلى السحر أو الشيطان بسبب استعمالات اللون في الأدب والفولكلور الوسيط، لذلك لا يوجد تفسير واحد متفق عليه للشخصية. استخدم "جيري سيغل" و"جو شاستر" اسم "سوبرمان" لأول مرة في قصة قصيرة سنة ١٩٣٣ بعنوان "عهد السوبرمان"، لكن الشخصية فيها كانت رجلًا أصلع ذا قدرات تخاطرية يستخدمها للشر. أعاد المبدعان لاحقًا تطوير الاسم والفكرة إلى البطل الخارق المعروف الذي ظهر في القصص المصورة سنة ١٩٣٨. افتتح "متحف الرأس الأخضر" سنة ٢٠٠٥ في رود آيلاند ليحفظ تاريخ وثقافة مهاجري جزر الرأس الأخضر وأحفادهم في الولايات المتحدة. تصفه إدارته بأنه أول متحف من نوعه في البلاد، ويضم صورًا ووثائق وقطعًا فنية ومقتنيات تتناول الهجرة والموسيقى والعمل البحري والاستقلال.