ألّف الكاتب الروماني "فاليريوس ماكسيموس" مجموعة "كتب الأعمال والأقوال الجديرة بالذكر" في تسعة كتب، وضمت قرابة ألف حكاية ومثال تاريخي من العالم القديم. استخدم المؤلف القصص لتقديم نماذج أخلاقية وخطابية، فأصبحت المجموعة مصدرًا مهمًا لفهم الثقافة الرومانية وطرائق الاستشهاد بالتاريخ.

من الدفتر
كان "فاليريوس أنشيلم" طبيبًا ومؤرخًا سويسريًا عاش بين القرنين الخامس عشر والسادس عشر، وكتب سجلًا واسعًا لتاريخ برن يغطي مرحلة من حروب بورغندي حتى ثلاثينيات القرن السادس عشر. ظل جزء كبير من عمله محفوظًا في أرشيف المدينة ولم ينتشر على نطاق واسع إلا لاحقًا، فأصبح مصدرًا مهمًا لتاريخ الاتحاد السويسري. قُتل إمبراطور روما الغربية "بترونيوس ماكسيموس" سنة ٤٥٥ أثناء محاولته الفرار من روما مع اقتراب أسطول الوندال بقيادة "غايزريك". هاجمه حشد غاضب وقتله بعد حكم لم يدم سوى نحو شهرين. دخل الوندال المدينة بعد ذلك ونهبوها، وكان مقتله من علامات الانهيار المتسارع للسلطة الإمبراطورية الغربية. تنسب التقاليد الرومانية تكريس "معبد جوبيتر أوبتيموس ماكسيموس" على تل كابيتولين إلى بدايات الجمهورية، بعد مشروع بدأ في عهد الملوك. أصبح المعبد أهم مركز ديني للدولة الرومانية ومكانًا لطقوس النصر والقسم والاحتفالات، رغم تعرضه لحرائق وإعادات بناء متكررة. كانت فرقة الروك الأمريكية "سيركوس ماكسيموس" من التجارب المبكرة للمغني وكاتب الأغاني "جيري جيف ووكر" في ستينيات القرن العشرين. شارك ووكر في تسجيل ألبومين مع الفرقة قبل انتقاله إلى مسيرة منفردة اتجهت لاحقًا نحو موسيقى الكانتري والفولك، واشتهر خصوصًا بأغنية "السيد بوجانغلز". يُطلق اسم "القديسين التسعة" على مجموعة من الرهبان والمبشرين المسيحيين الذين وصلوا إلى مملكة أكسوم في أواخر القرن الخامس للميلاد. أسهموا في ترسيخ المسيحية وتعزيز الحياة الرهبانية وترجمة نصوص دينية إلى الجعزية، وارتبطت سيرهم بأديرة ومراكز دينية في إثيوبيا وإريتريا.