بينيدو بلدة صغيرة في البرازيل استوطنها مهاجرون من فنلندا في القرن العشرين، وشكلوا فيها مجتمعًا حافظ على جوانب من ثقافته الأصلية. ترك الاستيطان الفنلندي أثرًا في هوية البلدة وتقاليدها السياحية والثقافية، رغم وقوعها بعيدًا جغرافيًا عن موطن المهاجرين الأوروبي الأصلي.

من الدفتر
تذكر مصادر تاريخية أن بلدة بيتس تاون في جزيرة كروكيد كانت على الأرجح موقع أول مكتب بريد في جزر البهاما. اكتسبت الجزيرة أهمية ملاحية على طرق الأطلسي، ثم استوطنها موالون لبريطانيا بعد الثورة الأمريكية وأقاموا مزارع قطن. تراجع نشاطها الاقتصادي لاحقًا وأصبحت من الجزر قليلة السكان في الأرخبيل. بدأت عملية الاستقلال الفنزويلية في أبريل ١٨١٠ عندما أجبر سكان كاراكاس وحلفاؤهم الحاكم الإسباني "فيسنتي إمباران" على ترك منصبه وشكلوا مجلسًا محليًا للحكم. لم يكن ذلك إعلان استقلال نهائيًا، لكنه أنهى السلطة المباشرة للحاكم الاستعماري ومهّد لتأسيس جمهورية مستقلة. منح القيصر الروسي "نيقولا الثاني"، بصفته دوق فنلندا الأكبر، بلدة لاهتي حقوق المدينة سنة ١٩٠٥. جاء القرار في مرحلة نمو سريع بفضل السكك الحديدية والصناعة، وتحولت لاهتي خلال القرن العشرين إلى مركز حضري مهم في جنوب فنلندا معروف بالصناعة والرياضات الشتوية. شهدت فنلندا في القرنين الثاني عشر والثالث عشر صدامات متكررة بين جماعات فنلندية وجمهورية نوفغورود. ومع توسع السيطرة السويدية على غربي فنلندا خلال القرن الثالث عشر، انتقل محور النزاع تدريجيًا إلى منافسة مباشرة بين السويد ونوفغورود على فنلندا وكاريليا، واستمرت الحروب بينهما لاحقًا. أُنشئت مدينة كوتكا في فنلندا سنة ١٨٧٩ بقرار من مجلس الشيوخ في دوقية فنلندا الكبرى، على جزر عند مصب نهر كيمي على خليج فنلندا. نما موقعها كميناء مهم لتجارة الأخشاب والصناعة، وأصبحت لاحقًا واحدة من المراكز البحرية واللوجستية الرئيسية على الساحل الجنوبي الشرقي للبلاد.