دعمت الصين النظام الملكي في نيبال بالأسلحة خلال الصراع مع المتمردين الماويين، ضمن مساعيها لتعزيز العلاقات السياسية والأمنية مع كاتماندو. جاءت المساعدات في سياق إقليمي حساس، وكانت جزءًا من سياسة بكين للحفاظ على نفوذها وعلاقاتها مع الدولة النيبالية أثناء الاضطرابات الداخلية.