كان الفنان الألماني "هانس شبرينغينكلي" من تلاميذ "ألبرخت دورر"، واشتهر خصوصًا بأعمال النقش على الخشب. عمل في بيئة نورمبرغ الفنية خلال أوائل القرن السادس عشر، وأنتج مطبوعات ورسومًا دينية وزخرفية ساهمت في نشر الصور على نطاق أوسع بفضل تقنية الطباعة من القوالب الخشبية.

من الدفتر
أنجز الفنان الألماني "ألبرخت دورر" سنة ١٥١٥ نقش "وحيد القرن" من دون أن يرى الحيوان بنفسه، واعتمد على وصف مكتوب ورسم وصل إليه عن وحيد قرن هندي جُلب إلى لشبونة. احتوى العمل أخطاء تشريحية واضحة، لكنه انتشر على نطاق واسع وظل يؤثر في التصور الأوروبي لشكل وحيد القرن لأكثر من قرنين. كان "خوان دي أرفي إي فيلافانيي" فنانًا وحرفيًا إسبانيًا من عصر النهضة، جمع بين النقش وصياغة الذهب والفضة والرسم ودراسة التشريح والكتابة. اشتهر بأعمال معدنية دينية معقدة وبمؤلفات تناولت تقنيات الفن ونسب الجسد، ما جعله مثالًا على الفنان الموسوعي الذي جمع بين الممارسة والنظرية. تحطمت حافلة تقل تلاميذ بلجيكيين في نفق قرب سيير بسويسرا عام ٢٠١٢ أثناء العودة من رحلة تزلج. قُتل ٢٨ شخصًا، بينهم ٢٢ طفلًا، وأصيب ٢٤ آخرون. اصطدمت الحافلة بجدار داخل النفق من دون اصطدام بمركبة أخرى، وأثارت الكارثة حدادًا واسعًا في بلجيكا وسويسرا. وكان معظم الضحايا تلاميذ في رحلة مدرسية. كان "كارل هانس لودي" ضابطًا بحريًا ألمانيًا سابقًا عمل جاسوسًا لصالح ألمانيا في بريطانيا خلال الحرب العالمية الأولى. أُلقي القبض عليه بعد اعتراض رسائله المشفرة، وحوكم أمام محكمة عسكرية وأُعدم في برج لندن سنة ١٩١٤، فكان من أوائل الجواسيس الألمان الذين أُعدموا في بريطانيا خلال الحرب. كان الدبلوماسي الألماني "هانس تومسن" قائمًا بالأعمال في واشنطن قبيل دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. وجه سنة ١٩٤٠ جهودًا سرية للتأثير في برنامج المؤتمر الوطني الجمهوري نحو الحياد، مستخدمًا وسطاء ودعاية، ضمن مسعى نازي لإبقاء السياسة الأمريكية بعيدة عن الحرب الأوروبية.