كانت الطفلة البريطانية "بينيلوبي بوثبي" موضوعًا لأعمال فنية وأدبية متعددة بعد وفاتها المبكرة. رسمها "هنري فوسيلي" ونحت لها "توماس بانكس" عملًا تذكاريًا، كما نشر والدها "بروك بوثبي" كتابًا شعريًا عنها، فتحولت ذكراها إلى صورة بارزة للحزن الأبوي في ثقافة عصرها.

من الدفتر
كانت الدبلوماسية "بينيلوبي وينسلي" أول امرأة تمثل أستراليا بصفة مندوبة دائمة لدى الأمم المتحدة في نيويورك، قبل اختيارها لاحقًا حاكمة لولاية كوينزلاند. بينيلوبي زوجة "أوديسيوس" وملكة إيثاكا في ملحمة "الأوديسة"، وتواجه خلال غيابه رجالًا يطلبون الزواج منها ويفترضون موت زوجها. تستخدم حيلة نسج كفن والد أوديسيوس نهارًا ونقض ما نسجته ليلًا لتأخير اختيار زوج جديد، وتصبح في الملحمة رمزًا للوفاء والصبر والدهاء. يتكون "فلوريليوم بانكس" من ٧٤٣ نقشًا نباتيًا أُعدت استنادًا إلى العينات التي جمعها "جوزيف بانكس" و"دانيال سولاندر" في الرحلة الأولى لـ"جيمس كوك" حول العالم بين ١٧٦٨ و١٧٧١. اعتمدت النقوش على رسومات "سيدني باركنسون"، ولم تصدر المجموعة كاملة بالألوان إلا في القرن العشرين. بدأت الفنانة الأمريكية "سيبيل غيبسون" الرسم سنة ١٩٦٣ وهي في الخامسة والخمسين من عمرها، من دون مسيرة فنية طويلة سبقت ذلك. استخدمت ألوان التمبرا المسحوقة على أكياس البقالة الورقية البنية، وحولت مواد يومية متواضعة إلى سطح لأعمال فنية ذات طابع شخصي وتجريبي. رسم الفنان الإيطالي "أنجولو برونزينو" بورتريه الطفلة "بيا دي ميديشي" سنة ١٥٤٢ بعد وفاتها. وتشير الروايات الفنية إلى أن ملامحها نُقلت اعتمادًا على قناع موت، وهي ممارسة كانت تساعد الرسام على حفظ تفاصيل الوجه عندما لا يكون الشخص حيًا للجلوس أمامه أثناء تنفيذ اللوحة.