كانت الطفلة البريطانية "بينيلوبي بوثبي" موضوعًا لأعمال فنية وأدبية متعددة بعد وفاتها المبكرة. رسمها "هنري فوسيلي" ونحت لها "توماس بانكس" عملًا تذكاريًا، كما نشر والدها "بروك بوثبي" كتابًا شعريًا عنها، فتحولت ذكراها إلى صورة بارزة للحزن الأبوي في ثقافة عصرها.