أدخل الرسام "رافائيل" شخصية "فيليس ديلا روفيري"، ابنة البابا يوليوس الثاني غير الشرعية، في لوحة "قداس بولسينا" المنفذة للقصر الرسولي. تظهر الشخصية مرتدية الأسود ضمن الحضور، ويعكس إدراجها صلتها الوثيقة بالأسرة البابوية وبشبكة الرعاية السياسية والفنية في عصر النهضة.

من الدفتر
عُين الكاردينال الإيطالي "جوليانو ديلا روفيري" أسقفًا على كوتانس في فرنسا خلال القرن الخامس عشر، ضمن مسيرة كنسية سريعة دعمتها صلاته العائلية بالبابا "سيكستوس الرابع". تولى لاحقًا عدة مناصب كنسية بارزة، ثم انتُخب بابا باسم "يوليوس الثاني" وأصبح من أشهر بابوات عصر النهضة. انتُخب الكاردينال "جوليانو ديلا روفيري" بابا في ١ نوفمبر ١٥٠٣ واتخذ اسم "يوليوس الثاني". عُرف بدوره السياسي والعسكري في الحروب الإيطالية وبمشروعات فنية كبرى في روما، منها رعاية "ميكيلانجيلو" و"رافائيل" وبدء إعادة بناء كاتدرائية القديس بطرس. وأكسبته رعايته للفنون أثرًا دائمًا في صورة روما النهضوية. في خريف ١٧٧٣ حصلت الشاعرة الأمريكية الإفريقية "فيليس ويتلي" على حريتها من العبودية بعد عودتها إلى بوسطن من رحلة إلى لندن رافقت نشر ديوانها الشعري الأول. كانت قد استُعبدت طفلة ثم تلقت تعليمًا في منزل أسرة ويتلي، وأصبحت من أوائل النساء ذوات الأصل الإفريقي اللاتي نشرن كتابًا بالإنجليزية. يُرجح أن الرسام الإيطالي "تيموتيو فيتي" ساهم في تدريب رافائيل الشاب في أوربينو، حيث تشابهت بعض أساليبهما المبكرة. بعد سنوات انعكست العلاقة حين انتقل فيتي إلى روما وعمل تحت إدارة رافائيل في مشروعاته الكبيرة، فتحول المعلم المحتمل إلى عضو في ورشة تلميذه السابق. هاجمت عصابة يقودها "سلفاتوري جوليانو" تجمعًا لعيد العمال في "بورتيلّا ديلا جينسترا" بصقلية عام ١٩٤٧، فقتل ١١ شخصًا وأصيب عشرات. استهدف الهجوم جمهورًا من الفلاحين واليساريين، وأصبح من أكثر أحداث إيطاليا بعد الحرب إثارة للجدل بسبب النقاش المستمر حول الدوافع السياسية والجهات التي ربما استفادت منه.