رشح فيلم "سانداكان رقم ٨" للمخرج الياباني "كي كوماي" لجائزة أوسكار أفضل فيلم بلغة أجنبية سنة ١٩٧٥، لكنه خسر أمام فيلم "ديرسو أوزالا" للمخرج الياباني الآخر "أكيرا كوروساوا". جعل ذلك المنافسة النهائية في تلك الفئة مواجهة بين عملين لمخرجين يابانيين مختلفين.

من الدفتر
أخرج النرويجي "نيلس غاوب" فيلم "باثفايندر" باللغة السامية وصدر سنة ١٩٨٧، مستندًا إلى أسطورة من شمال إسكندنافيا. رُشح الفيلم لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم بلغة أجنبية، وكان من أوائل الأعمال السينمائية التي قدمت الثقافة السامية لجمهور عالمي بلغة السكان الأصليين نفسها. كان فيلم "أناس الأرز" للمخرج الكمبودي "ريثي بان" أول عمل ترسله كمبوديا إلى جوائز الأوسكار للمنافسة على فئة أفضل فيلم بلغة أجنبية، وذلك للدورة السابعة والستين سنة ١٩٩٤. يتناول الفيلم حياة أسرة ريفية تكافح لزراعة الأرز في مجتمع يحاول التعافي من آثار حقبة الخمير الحمر. شارك الممثل الأمريكي "جون كازالي" في خمسة أفلام روائية طويلة خلال حياته، وهي أجزاء من "العراب" و"المحادثة" و"بعد ظهر يوم قائظ" و"صائد الغزلان". رُشح كل واحد من هذه الأفلام لجائزة أوسكار أفضل فيلم، وهي سيرة قصيرة استثنائية رسخت مكانته رغم وفاته سنة ١٩٧٨ عن ٤٢ عامًا. قدمت لوكسمبورغ فيلم "اسمك جوستين" للمنافسة على جائزة أفضل فيلم بلغة أجنبية في الدورة التاسعة والسبعين لجوائز الأوسكار. لم تقبل الأكاديمية الترشيح لأن مستوى الإسهام الإبداعي من لوكسمبورغ لم يحقق متطلبات الأهلية، ما أبرز تعقيد قواعد تحديد الانتماء الوطني في الإنتاجات المشتركة. كان الباحث الألماني السويدي "فالتر آرثر بيرندسون" من رواد دراسة أدب المنفى الألماني الذي نشأ بعد صعود النازية. ألّف كتاب "الجبهة الإنسانية" الذي أصبح مرجعًا مبكرًا في هذا المجال، كما رشح "نيللي زاكس" لجائزة نوبل في الأدب و"فيلي برانت" لجائزة نوبل للسلام، ونال الاثنان الجائزتين لاحقًا.