اشتهر الراهب والمعالج في العصور الوسطى "نيكولاس البولندي" باستخدام وسائل علاجية غير مألوفة، وكانت الثعابين من المواد المفضلة لديه في إعداد العلاجات. تكشف ممارساته جانبًا من الطب الأوروبي الوسيط الذي جمع بين الخبرة التقليدية والمعتقدات العلاجية قبل نشوء المناهج الطبية الحديثة.

من الدفتر
تستخدم بعض الثعابين طريقة حركة جانبية تعرف باسم "سايدويندنغ" للتنقل فوق الرمل أو الأسطح شديدة السخونة والانزلاق. ظهرت هذه الآلية في أكثر من سلالة من الثعابين المتقدمة، ومنها بعض الأفاعي والصلال، لذلك لا تعد خاصية حصرية لمجموعة تصنيفية واحدة رغم شهرتها لدى أفاعي الصحراء. تنتشر الثعابين في معظم أنحاء العالم وتوجد في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، مع غيابها طبيعيًا عن بعض الجزر الكبيرة أيضًا. ويضم تصنيف الزواحف الحديث أكثر من ٤٢٠٠ نوع من الثعابين، بينما تمثل الأنواع السامة أقلية مقارنة بالعدد الإجمالي المعروف. تستطيع الثعابين ابتلاع فرائس كبيرة لأن عظام الفك لديها لا تكون ملتحمة بالطريقة نفسها الموجودة عند الإنسان، بل ترتبط بأربطة مرنة تسمح باتساع الفم بدرجة كبيرة. وبعد إخضاع الفريسة تحرك الثعابين جانبي الفك تدريجيًا حولها حتى تدخل إلى الفم ثم تمر إلى الجهاز الهضمي. يحتاج التعامل مع الثعابين العاصرة الكبيرة إلى خبرة شديدة بسبب قدرتها على الالتفاف بقوة حول جسم الإنسان. وقد اشتهر بعض المختصين بمحاولة السيطرة عليها أثناء التفافها، لكن هذه المواجهات تبقى خطرة لأن قوة العضلات والوزن قد تجعل التخلص من الثعبان صعبًا دون مساعدة مدربة. تنتشر الثعابين في معظم أنحاء العالم، وتعيش أنواعها في بيئات برية ومائية وشجرية متنوعة. وتختلف كثيرًا في الأطوال والأحجام ودرجة الخطورة، فمنها أنواع سامة مثل الكوبرا، ومنها أنواع ضخمة غير سامة تعتمد على قوة الجسم والعضلات في الصيد والدفاع بدل السم. في الطبيعة.