قدم رجل الأعمال والمحسن الأمريكي "لوري لوكي" تبرعات لجامعة أوريغون بلغت ١٣٢ مليون دولار وفق المادة. جعل هذا الحجم من الدعم اسمه مرتبطًا بالمؤسسة الجامعية ومشروعاتها، ويعكس نموذجًا للتبرعات الخاصة الكبيرة التي تسهم في تمويل التعليم والبحث والمرافق الجامعية في الولايات المتحدة.

من الدفتر
أصبحت الطيارة الأسترالية "ديبورا لوري" أول امرأة تعمل طيارة لدى شركة طيران أسترالية كبرى بعد نزاع قانوني مع شركة "أنسيت". كانت الشركة قد رفضت توظيفها بسبب جنسها، فرفعت قضية تمييز وكسبتها، ثم خسرت أنسيت طعونها القضائية قبل أن تبدأ لوري العمل لديها سنة ١٩٨٠. شارك الرامي الكوبي "أدولفو لوكي" مع فريق سينسيناتي ريدز في بطولة العالم للبيسبول سنة ١٩١٩، ويُعد من أوائل لاعبي أمريكا اللاتينية الذين ظهروا في السلسلة النهائية للدوري الأمريكي للمحترفين. حقق لاحقًا مسيرة بارزة في البطولات الكبرى وأصبح من رواد اللاعبين اللاتينيين فيها. جمع مشجعو نادي "سلتيك" الاسكتلندي تبرعات سنة ١٩٠٥ لمساعدة أرملة لاعب كرة القدم "بارني باتلز الأب" بعد وفاته. كانت زوجته حاملًا آنذاك بابنه "بارني باتلز الابن"، الذي وُلد بعد أشهر وأصبح بدوره لاعبًا دوليًا مع اسكتلندا، فكان من المستفيدين من دعم الجمهور قبل أن يولد. فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢ بعد منافسة حادة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار تحرك ليهتينن في اللفة الأخيرة اتهامات بأنه أعاق منافسه، فتعرض لصيحات استهجان من بعض الجمهور، لكن الحكام ثبتوا النتيجة ومنحوه الميدالية الذهبية. فاز الفنلندي "لوري ليهتينن" بسباق خمسة آلاف متر في أولمبياد لوس أنجلوس ١٩٣٢ بعد منافسة شديدة مع الأمريكي "رالف هيل". أثار أسلوب ليهتينن في إغلاق المسار أمام منافسه غضب الجمهور المحلي، فتعرض لصيحات استهجان رغم تثبيت النتيجة، وأصبح السباق من أكثر نهايات ألعاب القوى جدلًا آنذاك.