يعد أحد تحت أنواع أفعى الحفرة "بوثروبس نويفيدي" من المصادر المهمة لإصابات لدغات الثعابين في الأرجنتين. يرتبط خطرها بانتشارها وسمها وقدرتها على التسبب بأذى طبي، لذلك تدخل ضمن الأنواع التي تحظى باهتمام في دراسة الحوادث السمية والعلاج من لدغات الأفاعي في البلاد.

من الدفتر
أفعى الزيتون ثعبان كبير غير سام يعيش في شمال أستراليا، وتعد ثاني أطول أفاعي البلاد بعد أفعى الجمشت. تقتل فرائسها بالالتفاف والضغط، ويمكنها ابتلاع حيوانات بحجم الولب الصغير، إلى جانب الطيور والزواحف والثدييات الأخرى، مستفيدة من فك شديد المرونة وجسم عضلي قوي. تنتج بعض أفاعي الرباط، ومنها "أفعى الرباط الشائعة"، إفرازات فموية تحتوي مركبات سامة خفيفة تساعدها على إخضاع فرائس صغيرة مثل البرمائيات. لا تمتلك أنيابًا أمامية متخصصة لحقن السم كالأنواع الخطرة، وتعد عضتها للبشر عادة محدودة الأثر ولا تشكل خطرًا طبيًا كبيرًا. يشيع في أمريكا الشمالية شعار يربط ترتيب الأحمر والأصفر والأسود بالتمييز بين "الأفعى المرجانية" و"أفعى الملك القرمزية". قد ينجح هذا التبسيط مع بعض الأنواع في مناطق محددة، لكنه ليس قاعدة آمنة عالميًا لأن أنماط الألوان تختلف بين الأنواع والأفراد. لذلك لا ينبغي الاعتماد عليه لتحديد سمية أفعى مجهولة. تستخدم بعض الثعابين طريقة حركة جانبية تعرف باسم "سايدويندنغ" للتنقل فوق الرمل أو الأسطح شديدة السخونة والانزلاق. ظهرت هذه الآلية في أكثر من سلالة من الثعابين المتقدمة، ومنها بعض الأفاعي والصلال، لذلك لا تعد خاصية حصرية لمجموعة تصنيفية واحدة رغم شهرتها لدى أفاعي الصحراء. تنتشر الثعابين في معظم أنحاء العالم وتوجد في جميع القارات باستثناء القارة القطبية الجنوبية، مع غيابها طبيعيًا عن بعض الجزر الكبيرة أيضًا. ويضم تصنيف الزواحف الحديث أكثر من ٤٢٠٠ نوع من الثعابين، بينما تمثل الأنواع السامة أقلية مقارنة بالعدد الإجمالي المعروف.