بعد عودته من إصابة سنة ٢٠٠٠ بمباراتين فقط، حقق لاعب البيسبول "ريجي تايلور" خمس ضربات ناجحة في مباراة واحدة مع سكرانتون. وتذكر المادة أنه أصبح ثاني لاعب في تاريخ فريق المدينة يحقق خمس ضربات في مباراة، ما جعل الأداء من أبرز المباريات الفردية في سجله مع النادي.

من الدفتر
حقق لاعب البيسبول "جاك ليليفلت" سلسلة ضربات ناجحة متتالية مع فريق روتشستر سنة ١٩١٢، وسجلها الدوري الدولي لاحقًا بطول ٤٢ مباراة. ظلت السلسلة غائبة عن بعض سجلات الدوري حتى أُعيد اعتمادها في كتابه الإحصائي سنة ٢٠٠٧، وهي السنة نفسها التي عادلها ثم تجاوزها "براندون واتسون". حقق لاعب البيسبول "سيسيل فيلدر" ٥١ ضربة منزلية مع "ديترويت تايغرز" في موسم ١٩٩٠، فأصبح أول لاعب من الفريق يتجاوز حاجز الخمسين منذ "هانك غرينبرغ" الذي سجل ٥٨ ضربة سنة ١٩٣٨. أعاد الإنجاز فيلدر إلى واجهة دوري البيسبول الأمريكي بعد سنوات قضاها لاعبًا في اليابان قبل عودته إلى الولايات المتحدة. دخل حاكم كنتاكي "ويليام سيلفستر تايلور" في أزمة سياسية حادة بعد اغتيال منافسه "ويليام غوبل" سنة ١٩٠٠ خلال نزاع على نتيجة انتخابات الولاية. وُجهت إلى تايلور اتهامات بالتورط في المؤامرة، فغادر كنتاكي إلى إنديانا وظل هناك بعد رفض تسليمه للمحاكمة في القضية. حقق لاعب البيسبول الأمريكي "ديف ريغيتي" مباراة بلا أي ضربة ناجحة مع "نيويورك يانكيز" سنة ١٩٨٣، ثم تحول لاحقًا إلى رامٍ ختامي بارز وتصدر الدوري الأمريكي في عدد مرات الإنقاذ سنة ١٩٨٦. جعله ذلك أول لاعب في تاريخ الدوري الرئيسي يجمع في مسيرته بين إنجاز بلا ضربة وتصدر موسمي في الإنقاذ. أدى الإعلان عن مشاركة الممثلة "إليزابيث تايلور" في إحياء مسرحية "الثعالب الصغيرة" على برودواي سنة ١٩٨١ إلى إقبال تجاري كبير. فخلال الأسبوع التالي لأول إعلان في صحيفة "نيويورك تايمز" بيعت تذاكر بقيمة قاربت مليون دولار، ما أبرز قوة اسم تايلور في جذب الجمهور إلى المسرح.