أدى الإعلان عن مشاركة الممثلة "إليزابيث تايلور" في إحياء مسرحية "الثعالب الصغيرة" على برودواي سنة ١٩٨١ إلى إقبال تجاري كبير. فخلال الأسبوع التالي لأول إعلان في صحيفة "نيويورك تايمز" بيعت تذاكر بقيمة قاربت مليون دولار، ما أبرز قوة اسم تايلور في جذب الجمهور إلى المسرح.

من الدفتر
قدمت "إليزابيث تايلور" أول ظهور مسرحي لها في لندن سنة ١٩٨٢ في إحياء مسرحية "الثعالب الصغيرة" للكاتبة "ليليان هيلمان". جاء العرض بعد مشاركتها في إنتاج أمريكي للمسرحية، وأقيم في "مسرح فيكتوريا بالاس"، ليشكل محطة متأخرة في مسيرتها التي ارتبطت أساسًا بالسينما. عُرضت مسرحية "ذا وير" للكاتب الأيرلندي "كونور ماكفرسون" لأول مرة في المسرح الملكي بلندن في يوليو ١٩٩٧، ثم انتقلت إلى وست إند سنة ١٩٩٨. وصلت إلى برودواي في نيويورك في أبريل ١٩٩٩، أي بعد أقل من عامين على افتتاحها الأول، لا سنة ١٩٩٨ كما ورد في بعض الملخصات القديمة. افتتحت المسرحية الموسيقية "آني" على مسارح برودواي في نيويورك عام ١٩٧٧، بعد تطويرها من شخصية القصص المصورة "ليتل أورفان آني". حقق العرض نجاحًا كبيرًا واستمر آلاف العروض، وفاز بجوائز مسرحية عدة. أسهمت أغنيات وشخصيات العمل في تحويله إلى أحد أشهر عروض المسرح الموسيقي الأمريكي الحديث. دخل حاكم كنتاكي "ويليام سيلفستر تايلور" في أزمة سياسية حادة بعد اغتيال منافسه "ويليام غوبل" سنة ١٩٠٠ خلال نزاع على نتيجة انتخابات الولاية. وُجهت إلى تايلور اتهامات بالتورط في المؤامرة، فغادر كنتاكي إلى إنديانا وظل هناك بعد رفض تسليمه للمحاكمة في القضية. كان خبير علاقات العمل الأمريكي "جورج دبليو تايلور" وسيطًا بارزًا شارك في تسوية آلاف النزاعات والإضرابات العمالية خلال القرن العشرين. وفي الوقت نفسه ترأس لجنة صاغت توصيات أصبحت أساس قانون "تايلور" في ولاية نيويورك، الذي نظم علاقات العمل العامة وحظر إضراب الموظفين الحكوميين.