كان الموظف الحكومي البريطاني "نويل مور" مسؤولًا عن إدارة عملية تحويل العملة في المملكة المتحدة إلى النظام العشري. تطلب المشروع تنسيق تغييرات واسعة في النقود والحسابات والتعاملات اليومية، ولذلك كان دوره إداريًا محوريًا في الانتقال من النظام القديم إلى الجنيه المقسم إلى مئة بنس.

من الدفتر
أقر الكونغرس الأمريكي "قانون سك العملة" في ٢ أبريل ١٧٩٢، فأنشأ "دار سك العملة للولايات المتحدة" ونظم العملات الوطنية على أساس الدولار. حدد القانون فئات من الذهب والفضة والنحاس وأوزانها ونقاوتها، وأقام مؤسسة اتحادية دائمة لإنتاج النقود، ما أسهم في توحيد النظام النقدي للدولة الجديدة. اشتهر الراستافاري "بابا نويل داير" بلقب "الرجل الذي مشى إلى إثيوبيا" بعد رحلة انطلقت من إنجلترا. لكن المادة المصدرية توضح أنه لم يقطع الطريق كله مشيًا، بل استخدم التنقل المجاني مع السيارات في أجزاء من الرحلة، ما يجعل اللقب تبسيطًا شعبيًا لطريقة سفره الفعلية. استبدلت نيوزيلندا الجنيه والشلن والبنس بالدولار والسنت في ١٠ يوليو ١٩٦٧، في عملية عُرفت باسم "يوم العملة العشرية". تطلب التحول تجهيز ملايين الأوراق والقطع النقدية وتحديث الأنظمة المصرفية والأسعار، وأصبح الدولار النيوزيلندي منذ ذلك التاريخ العملة الوطنية الأساسية للبلاد. اكتملت عملية التحول إلى النظام النقدي العشري في المملكة المتحدة وإيرلندا سنة ١٩٧١، فأصبحت الوحدة الأساسية مقسمة إلى مئة جزء بدل النظام القديم القائم على الجنيه والشلن والبنس. سهّل التغيير العمليات الحسابية والتجارة، ورافقته حملة واسعة لتبديل العملات والآلات والأسعار وتثقيف الجمهور بالنظام الجديد. كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا.