حقق الممثل الإنجليزي "جون ليستون" شهرة واسعة في تجسيد شخصية "بول براي"، حتى إن صورة الشخصية طُبعت أو شُكلت على قوالب الزبدة وفق المادة. تكشف هذه الواقعة مدى انتشار الشخصية في الثقافة الشعبية، إذ تجاوز حضورها المسرح ووصل إلى منتجات يومية استُخدمت فيها صورتها كعلامة مألوفة للجمهور.

من الدفتر
أنهى فريق "نيويورك جاينتس" موسم ١٩٨٦ في دوري كرة القدم الأمريكية بسجل ١٤ فوزًا مقابل خسارتين، ثم بلغ "سوبر بول ٢١". هزم دنفر برونكوز بنتيجة ٣٩ مقابل ٢٠ في يناير ١٩٨٧، محققًا أول لقب سوبر بول في تاريخ النادي، وإن كان الفريق قد أحرز بطولات دوري أقدم قبل إنشاء السوبر بول. أرسل خاطفو "جون بول غيتي الثالث" جزءًا من أذنه إلى صحيفة إيطالية سنة ١٩٧٣ مع رسالة تطالب بفدية، بعد أشهر من اختطافه في روما. دفع جده الملياردير "جيه بول غيتي" جزءًا كبيرًا من المبلغ المطلوب لاحقًا، وأُطلق سراح الشاب في ديسمبر بعد احتجاز دام نحو خمسة أشهر. تزين واجهة قصر "فيلانوف" في وارسو مزولة باروكية صممها الفلكي "يوهانس هيفيليوس" بالتعاون مع علماء وفنانين في القرن السابع عشر. تتضمن صورة "كرونوس"، تجسيد الزمن في الأساطير الإغريقية، وهو يحمل أداة القياس، فتجمع الزخرفة بين وظيفة تحديد الوقت والرمزية الفنية. شكّلت مسارات النهر الأحمر طريقًا تجاريًا بريًا مهمًا بين مستوطنات النهر الأحمر قرب وينيبيغ ومدينة سانت بول الأمريكية. استخدمت قوافل عربات ذات عجلتين تجرها الثيران هذه الطرق منذ عشرينيات القرن التاسع عشر، وبلغ نشاطها ذروته بين أربعينياته وأوائل سبعينياته قبل أن تحل السكك الحديدية محلها. أمر زعيم "الخمير الحمر" "بول بوت" سنة ١٩٩٧ بقتل وزير دفاعه السابق "سون سين" وعدد من أفراد أسرته، بعد اتهامه بالخيانة والتفاوض مع خصوم الحركة. وقعت الجريمة أثناء انهيار التنظيم وصراعاته الداخلية، وأسهمت في انقلاب قادة آخرين على "بول بوت" ووضعه تحت الإقامة الجبرية حتى وفاته.