تحولت مانغا "نصل الخالد" للمؤلف الياباني "هيروأكي سامورا" إلى مسلسل رسوم متحركة شاركت في إنتاجه شركات "بي ترين" و"برودكشن آي جي" و"بوني كانيون". نقل الاقتباس شخصيات العمل وقصته من صفحات المانغا إلى التلفزيون، في مثال على انتقال أعمال القصص المصورة اليابانية إلى الأنمي.

من الدفتر
ألّف "نيكولاي ريمسكي كورساكوف" أوبرا "كاششي الخالد" في مطلع القرن العشرين مستندًا إلى شخصية شريرة من الفولكلور الروسي. وصف المؤلف العمل بأنه حكاية خريفية قصيرة، في مقابل أوبراه "عذراء الثلج" التي ربطها بأجواء الربيع. تتميز الموسيقى بألوان قاتمة وتناغمات غير مستقرة تعكس موضوع الموت والخلود القسري. اقترح العالم "جون كيرنز" سنة ١٩٧٥ فرضية "شريط الحمض النووي الخالد" لتفسير كيفية تقليل الخلايا الجذعية تراكم أخطاء النسخ الجيني. تفترض الفكرة احتفاظ الخلية الجذعية بالسلاسل الأقدم عند الانقسام، لكن أبحاثًا لاحقة قدمت أدلة متعارضة، وكثير منها لا يدعم هذا الفصل غير العشوائي. بدأ "نايت ويزارد" بوصفه لعبة تقمص أدوار يابانية على الطاولة تجمع عناصر الخيال والسحر والمغامرة. تحولت اللعبة لاحقًا إلى مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني مكون من ١٣ حلقة، ما نقل عالمها وشخصياتها من جلسات اللعب الجماعي إلى صيغة سردية موجهة لجمهور الأنمي على شاشة التلفزيون. تألف مسلسل الرسوم المتحركة الياباني الأصلي "إف إل سي إل" من ست حلقات، وتولى إنتاجه كيان حمل اسم لجنة إنتاج العمل. ضمت اللجنة شركات يابانية منها "غايناكس" و"برودكشن آي جي" و"ستارتشايلد ريكوردز"، ما يعكس نموذج الإنتاج المشترك الشائع في صناعة الرسوم المتحركة اليابانية. بدأت "ترو تيرز" بوصفها رواية بصرية يابانية، ثم اقتُبست إلى مسلسل رسوم متحركة تلفزيوني. كانت الخطة المعلنة للمسلسل أن يتألف من ١٣ حلقة، وهو مثال على انتقال أعمال الروايات البصرية من وسيط ألعاب الحاسوب والقصص التفاعلية إلى الإنتاج التلفزيوني المتحرك في اليابان.