تفاخر الكاتب الإنجليزي "صمويل جونسون" بقدرته على تلاوة فصل كامل من كتاب "التاريخ الطبيعي لآيسلندا" للمؤلف "نيلس هوربو". تعكس الرواية قوة ذاكرته واهتمامه بالقراءة الواسعة، كما تقدم مثالًا على القصص التي ارتبطت بشخصيته العلمية والأدبية وميله إلى إظهار سعة معرفته أمام معاصريه.

من الدفتر
تأثرت أولى القصائد المنشورة للكاتب الإنجليزي "صمويل جونسون"، ومنها "المسيح" و"لندن"، مباشرة بكتابات الشاعر "ألكسندر بوب". يظهر هذا التأثير في بدايات جونسون الأدبية قبل أن يرسخ اسمه لاحقًا ككاتب وناقد ومعجمي، ويبين حضور بوب القوي في الأدب الإنجليزي لذلك العصر. نشر الكاتب الإنجليزي "صموئيل جونسون" سنة ١٧٥٥ كتاب "قاموس اللغة الإنجليزية"، بعد سنوات من العمل الفردي تقريبًا على جمع الكلمات وتعريفها وإيراد شواهد أدبية لاستعمالها. لم يكن أول قاموس إنجليزي، لكنه أصبح مرجعًا بالغ التأثير بفضل اتساعه وجودة تعريفاته، وظل مهيمنًا حتى ظهور "قاموس أكسفورد الإنجليزي". أسس رجل الأعمال الأمريكي "جورج جونسون" شركة "جونسون برودكتس" المتخصصة في منتجات العناية بالشعر للسود. نمت الشركة من بدايات متواضعة حتى أصبحت أول شركة يملكها أمريكيون سود تُدرج أسهمها في البورصة الأمريكية، في محطة مهمة بتاريخ ريادة الأعمال السوداء في الولايات المتحدة. أقرت الدنمارك سنة ١٨٧١ قوانين "ستودولوغ" التي أعادت تنظيم الوضع الدستوري لآيسلندا واعتبرتها جزءًا لا ينفصل عن المملكة الدنماركية. أثارت القوانين معارضة آيسلندية لأنها قيدت المطالب بالحكم الذاتي، وأصبحت مرحلة مهمة في المسار السياسي الذي انتهى لاحقًا باستقلال البلاد. كان "ويليام ستانسبي" طباعًا وناشرًا إنجليزيًا نشط في لندن أوائل القرن السابع عشر، ونشر سنة ١٦١٦ أول مجموعة فوليو كبيرة لأعمال الكاتب المسرحي والشاعر "بن جونسون". وأسهم هذا الإصدار في تثبيت مكانة جونسون الأدبية وفي تقديم المسرح المطبوع بوصفه أدبًا جديرًا بالجمع والحفظ.