يمكن للطائرة الأحادية الدوارة أن تتخذ أكثر من تصميم؛ فقد تعتمد على جناح واحد يدور حول محور، أو تتكون من جسم ذي جناح ثابت واحد يدور كله أثناء الطيران. توضح هذه الفكرة اختلاف هذا النوع عن الطائرات التقليدية متعددة الأجنحة، إذ يعتمد توليد الرفع على دوران بنية أحادية بصورة أساسية.

من الدفتر
حقق المهندس "إيغور سيكورسكي" في ١٩٤٠ رحلات ناجحة مبكرة بمروحيته التجريبية "في إس ٣٠٠"، التي استخدمت دوارًا رئيسيًا واحدًا ودوار ذيل للتحكم في العزم. أصبح هذا التصميم أساس الترتيب الشائع للمروحيات الحديثة، ومهّد لإنتاج نماذج عملية استخدمتها القوات الأمريكية لاحقًا. حصل المخترع الأمريكي "صمويل كولت" سنة ١٨٣٥ على براءة بريطانية لتطوير مسدس ذي أسطوانة دوارة، ثم نال براءة أمريكية سنة ١٨٣٦. سمح التصميم بإطلاق عدة طلقات متتابعة قبل إعادة التعمير، وساعد نجاح نماذجه اللاحقة وعقود الجيش الأمريكي على انتشار المسدسات الدوارة على نطاق واسع. افتتح مطعم "لا روند" في هونولولو سنة ١٩٦١ على الطابق العلوي من مبنى "ألا موانا"، وصُمم بحيث يدور قسم تناول الطعام دورة كاملة تقريبًا كل ساعة. يُعد أول مطعم دوار بُني في الولايات المتحدة، وسبق المطعم الدوار الشهير في "سبيس نيدل" بمدينة سياتل الذي افتتح في العام التالي. أدخل الجيش البريطاني مسدس "براونينغ هاي باور" شبه الآلي إلى الخدمة في خمسينيات القرن العشرين، مع استمرار بعض المسدسات الدوارة مثل "ويبلي" و"إنفيلد" و"سميث أند ويسون فيكتوري" رسميًا حتى ١٩٦٣. مثّل ذلك انتقالًا متأخرًا نسبيًا من المسدسات الدوارة إلى المسدسات شبه الآلية في الخدمة العسكرية. كان "كلايد سيسنا" رائد طيران ومصمم طائرات أمريكيًا أسس الشركة التي حملت اسمه سنة ١٩٢٧. ارتبط اسمه بإدخال الجناح الكابولي الكامل إلى الطائرات الخفيفة الأمريكية، وهو جناح يستغني عن الدعامات الخارجية؛ ودخل تصميم من هذا النوع الإنتاج في شركته سنة ١٩٢٨ وأصبح لاحقًا واسع الانتشار.