شغل السياسي النرويجي "أوتو فنسنت لانغه" مقعدًا في البرلمان سبع دورات، ثم تولى منصب وزير المالية والجمارك أربع مرات غير متتالية بين ١٨٥٥ و١٨٦٣. يوضح تكرار عودته إلى الوزارة استمرار حضوره في إدارة الشؤون المالية للدولة رغم تغير الحكومات والفترات التي خرج فيها من المنصب.

من الدفتر
أجرت البرتغال انتخابات تشريعية عام ٢٠٢٤ انتهت بتقدم تحالف "التحالف الديمقراطي" بفارق ضئيل في الأصوات على "الحزب الاشتراكي". حصل الاشتراكيون على ٧٨ مقعدًا، بينما حصدت مكونات التحالف اليميني ٨٠ مقعدًا إجمالًا، وبرز حزب "شيغا" بقوة بعد فوزه بخمسين مقعدًا في البرلمان. اختار الملك "أوتو الأول" ابنه "أوتو الثاني" وريثًا وشريكًا في الحكم وهو طفل، وتُوج في آخن سنة ٩٦١. هدفت الخطوة إلى تأمين انتقال السلطة داخل الأسرة الحاكمة، وأصبح "أوتو الثاني" لاحقًا إمبراطورًا رومانيًا مقدسًا بعد وفاة والده عام ٩٧٣، استمرارًا لحكم الأسرة الأوتونية. أصبح "فنسنت ماسي" عام ١٩٥٢ أول كندي مولود في كندا يتولى منصب الحاكم العام للبلاد، بعد أن كان شاغلو المنصب السابقون مولودين في بريطانيا. مثّل تعيينه محطة في تطور الهوية الوطنية الكندية واستقلال مؤسسات الدولة عن الإرث الاستعماري البريطاني المباشر. وشكّل ذلك سابقة دستورية ورمزية. شغل السياسي النرويجي جورج أبينيس عضوية البرلمان ثلاث دورات ممثلًا حزب المحافظين، ثم انتقل إلى إدارة هيئة حماية البيانات النرويجية. جمع بذلك بين العمل التشريعي والإشراف على مؤسسة معنية بالخصوصية وتنظيم معالجة البيانات الشخصية في مرحلة اتسع فيها استخدام التقنيات الرقمية. أصيب الرسام الهولندي "فنسنت فان غوخ" بطلق ناري في صدره قرب أوفير سور واز في ٢٧ يوليو ١٨٩٠، وتوفي بعد يومين متأثرًا بالإصابة. تُنسب الحادثة تقليديًا إلى محاولة انتحار، لكن بعض الباحثين ناقشوا سيناريوهات بديلة، ولا توجد أدلة قاطعة تحسم التفاصيل. وكان قد أنتج قبل وفاته بعضًا من أشهر لوحاته.