شارك مقدم برنامج "فاميلي فيود" الأمريكي "راي كومبس" ضيفًا كمعلن في حدث "سرفايفر سيريز" للمصارعة سنة ١٩٩٣. جاء ظهوره في مباراة بُنيت فكرتها حول خصومة عائلية، فاستُخدمت صلته ببرنامج المسابقات الذي يحمل مفهوم "نزاع العائلات" لتعزيز الطابع الترفيهي للمواجهة.

من الدفتر
كان "فريدريك كومبس" مصورًا وممارسًا لعلم فراسة الجمجمة في الولايات المتحدة خلال القرن التاسع عشر، واشتهر لاحقًا بسلوك غريب إذ اعتقد أنه تجسيد للرئيس "جورج واشنطن". ومن مظاهر ذلك أنه خاطب الكونغرس مطالبًا بمنحه نصب واشنطن، بعد مطالبته سابقًا بمنزل تاريخي في فيلادلفيا. انطلقت بطولة "دبليو سيريز" لسباقات السيارات سنة ٢٠١٩ كسلسلة مخصصة للسائقات، وأقيم سباقها الافتتاحي على حلبة هوكنهايم في ألمانيا. فازت البريطانية "جيمي تشادويك" بالسباق ثم أحرزت بطولة الموسم الأولى، واستهدفت السلسلة توفير مسار تنافسي يساعد النساء على التقدم في رياضة المحركات الدولية. أعادت الشرطة الأمريكية القبض على "جيمس إيرل راي"، المدان باغتيال "مارتن لوثر كينغ الابن"، سنة ١٩٧٧ بعد ثلاثة أيام من فراره من سجن في تينيسي مع سجناء آخرين. أُعيد راي إلى السجن وظل يقضي عقوبة طويلة حتى وفاته سنة ١٩٩٨، مع استمرار الجدل حول دوافع الجريمة وملابساتها. أصيب لاعب البيسبول الأمريكي "راي تشابمان" في رأسه بكرة سريعة خلال مباراة سنة ١٩٢٠، وتوفي في اليوم التالي متأثرًا بإصابته. أصبح من أشهر حالات الوفاة المرتبطة مباشرة بمباراة في دوري البيسبول الأمريكي، وأثارت الحادثة نقاشًا حول سلامة اللاعبين ونظافة الكرات وتحسين رؤية الكرة أثناء اللعب. كان "راي ليندوال" لاعب كريكيت أستراليًا بارزًا، لكنه لعب أيضًا دوري الرغبي مع "سانت جورج دراغونز". شارك في نهائيي الدوري في ١٩٤٢ و١٩٤٦، وخسر الفريق المباراتين. وبعد نهائي ١٩٤٦ اعتزل الرغبي ليركز على الكريكيت، وأصبح لاحقًا من أشهر رماة أستراليا السريعين.