كان "جورج إي مور" طبيبًا أمريكيًا أسهم في أبحاث السرطان خلال القرن العشرين. ارتبط اسمه بالتعرف إلى الصلة بين مضغ التبغ وسرطان الفم، وهي ملاحظة دعمت فهم المخاطر الصحية لاستخدام التبغ غير المدخن وساعدت على توجيه الانتباه الطبي إلى أضراره على أنسجة الفم.

من الدفتر
كان "جورج إي مور" طبيبًا أمريكيًا أسهم في أبحاث السرطان خلال القرن العشرين. ارتبط اسمه بالتعرف إلى الصلة بين مضغ التبغ وسرطان الفم، وهي ملاحظة دعمت فهم المخاطر الصحية لاستخدام التبغ غير المدخن وساعدت على توجيه الانتباه الطبي إلى أضراره على أنسجة الفم. فرض التاج الإنجليزي في القرن السابع عشر قيودًا على زراعة التبغ داخل إنجلترا لحماية عائدات الضرائب وتنظيم تجارة التبغ القادم من مستعمرة فرجينيا. منحت السياسة المزارعين الاستعماريين سوقًا مهمة مقابل رسوم واحتكار منظم، وأسهمت في ترسيخ التبغ محصولًا نقديًا رئيسيًا لفرجينيا. حُكم على "إيان برادي" و"مايرا هيندلي" بالسجن المؤبد سنة ١٩٦٦ بعد إدانتهما بجرائم قتل أطفال ومراهقين في إنجلترا ضمن ما عُرف باسم "جرائم مستنقعات مور". ارتُكبت الجرائم في ستينيات القرن العشرين، وعُثر على بعض الضحايا مدفونين في سادلورث مور، وظلت القضية من أشهر الجرائم البريطانية. يرتبط تاريخ صناعة التبغ في الولايات المتحدة برواية عن عامل مستعبد يدعى "ستيفن" غيّر طريقة تجفيف أوراق التبغ باستخدام فحم مأخوذ من نار حداد محلي بدل الحطب التقليدي. وأسهمت الطريقة في إنتاج لون ونكهة مختلفين، ثم أصبحت جزءًا مهمًا من تقنيات معالجة بعض أنواع التبغ. كان مالك الأراضي ومربي الماشية "جوشوا جون مور" أول راعٍ أوروبي يشغل أرضًا في الموقع الذي تقوم عليه كانبرا حاليًا. حصل في عشرينيات القرن التاسع عشر على حق إشغال مساحة هناك وأقام عماله حظائر ومنشآت للماشية، لكن مور نفسه لم يسكن العقار ولم يشارك لاحقًا في تطوير المنطقة التي أصبحت عاصمة أستراليا.