كان مبنى مركز شرطة هايلاند بارك في لوس أنجلوس مسرحًا لمحاولة تفجير نفذتها جماعة "جيش التحرير السيمبيوني" المتطرفة، لكن القنبلة لم تنفجر. تحول المبنى لاحقًا إلى متحف لشرطة لوس أنجلوس، فأصبح موقعًا يجمع بين تاريخ جهاز الشرطة وواحدة من حوادث العنف السياسي في المدينة.

من الدفتر
داهمت شرطة لوس أنجلوس في مايو ١٩٧٤ مقر جماعة "جيش التحرير السيمبيوني" المسلحة بعد مطاردة مرتبطة باختطاف "باتي هيرست". انتهى الاشتباك بحريق ومقتل ستة من أعضاء الجماعة، بينهم "كاميلا هول"، وأصبح من أشهر المواجهات المسلحة التي بثتها وسائل الإعلام الأميركية مباشرة. بدأت مدينة لوس أنجلوس في الثمانينيات استخدام أوامر قضائية مدنية لتقييد أنشطة عصابات شوارع محددة في مناطق معينة. حصل المدعي العام للمدينة "جيمس هان" سنة ١٩٨٧ على أمر ضد جماعة من كريبس في غرب لوس أنجلوس، وأصبحت هذه الأداة لاحقًا موضوع جدل حول الأمن والحقوق المدنية والتمييز. كان المحامي "جوزيف سكوت" من الشخصيات المدنية البارزة في لوس أنجلوس خلال القرن العشرين، وشارك في عدد كبير من الأنشطة العامة والاجتماعية في المدينة. أدى اتساع حضوره ومساهماته إلى شيوع لقب "السيد لوس أنجلوس" عليه، وهو لقب عكس مكانته المحلية أكثر مما كان منصبًا رسميًا أو تسمية مؤسسية. شهدت لوس أنجلوس عام ١٩٤٢ حادثة عُرفت باسم "معركة لوس أنجلوس"، عندما أطلقت وحدات الدفاع الجوي الأمريكية نيرانًا كثيفة على أهداف ظُن أنها طائرات معادية. لم يُثبت وجود هجوم ياباني، ويُعد الحادث إنذارًا كاذبًا نتج عن التوتر والخوف من غارات جوية بعد دخول الولايات المتحدة الحرب العالمية الثانية. في ٤ ديسمبر ١٨٨١ صدر العدد الأول من صحيفة "لوس أنجلوس ديلي تايمز"، التي عُرفت لاحقًا باسم "لوس أنجلوس تايمز". واجهت الصحيفة صعوبات مالية في بدايتها ثم توسعت مع نمو المدينة، وأصبحت في القرن العشرين إحدى أبرز الصحف الأمريكية وأكثرها تأثيرًا على الساحل الغربي.