أمضى الشاعر الإنجليزي كريستوفر سمارت سبع سنوات في مصحات عقلية خلال القرن الثامن عشر. ونُسب احتجازه إلى الجنون، مع وجود تفسيرات تربطه بخصومات شخصية أو بسلوك نتج من الإفراط في الشرب.

من الدفتر
أُدخل الشاعر الإنجليزي "كريستوفر سمارت" إلى مستشفى "سانت لوك للمصابين بالاضطرابات العقلية" في لندن خلال خمسينيات القرن الثامن عشر، ثم أمضى سنوات في مؤسسات علاجية. كتب في تلك الفترة أعمالًا دينية وشعرية مهمة، وأصبحت تجربته مع الاحتجاز والمرض النفسي جزءًا أساسيًا من دراسة سيرته وأدبه. ألّف الشاعر الإنجليزي كريستوفر سمارت ترانيم وأغاني روحية أثناء احتجازه في مصح عقلي بسبب ما وصفه معاصروه بالهوس الديني، وتحولت تجربته القسرية إلى بيئة لكتابة بعض أبرز أعماله التعبدية. وظل الموضوع حاضرًا في الذاكرة الثقافية. وتمنح هذه الصلة العمل قيمة ثقافية إضافية. قضى الشاعر كريستوفر سمارت نحو خمس سنوات في مصح عقلي، وكتب خلال احتجازه عمليه البارزين جوبيلات أغنو وأغنية إلى داود، اللذين لم يحظيا بالتقدير الكامل إلا بعد زمن. وتعكس سيرته تنوع تجربته الشخصية والمهنية. وقد تركت هذه المرحلة أثرًا في شهرته اللاحقة. ويكشف مساره صلة التجربة الفردية بظروف عصره. كان "كريستوفر سمارت" شاعرًا إنجليزيًا في القرن الثامن عشر، ومن أعماله الدينية كتاب "أمثال ربنا ومخلصنا يسوع المسيح". أثار الكتاب استغراب بعض معاصريه بسبب إهدائه إلى طفل في الثالثة من عمره، ما جعله مثالًا على الأسلوب الشخصي وغير المألوف الذي ظهر في بعض مؤلفات سمارت المتأخرة. كان "كريستوفر سمارت" شاعرًا إنجليزيًا في القرن الثامن عشر، ومن أعماله الدينية كتاب "أمثال ربنا ومخلصنا يسوع المسيح". أثار الكتاب استغراب بعض معاصريه بسبب إهدائه إلى طفل في الثالثة من عمره، ما جعله مثالًا على الأسلوب الشخصي وغير المألوف الذي ظهر في بعض مؤلفات سمارت المتأخرة.