جمع نيكولاي ليخاتشوف مجموعة واسعة من الآثار والوثائق، شملت عملات ومخطوطات من العصور الوسطى وأختامًا بيزنطية وأيقونات روسية وألواحًا مسمارية. وأصبحت مقتنياته موردًا مهمًا للبحث التاريخي.

من الدفتر
عرف المسرحي الروسي "نيكولاي يفريينوف" بتجاربه التي كسرت الشكل التقليدي للمسرح. شملت أعماله ما سماه "المونودراما"، ومنها عرض تخيل الأحداث وكأنها تقع داخل صدر إنسان، كما شارك في تنظيم إعادة تمثيل ضخمة لاقتحام قصر الشتاء، وهو حدث محوري في الثورة البلشفية. جمع "المصلى البالاتيني" في باليرمو، الذي أنشأه الملك النورماني "روجر الثاني" في القرن الثاني عشر، عناصر معمارية وفنية بيزنطية وعربية ولاتينية. تزينه فسيفساء ذهبية وقبة بيزنطية وسقف خشبي بزخارف ونقوش عربية، ويُعد من أبرز نماذج التفاعل الثقافي في صقلية النورمانية. الطوابعية الفضائية فرع من جمع الطوابع والمواد البريدية يركز على الرحلات الفضائية والمركبات ورواد الفضاء ومحطات الإطلاق والبعثات العلمية. تشمل مجموعاته أظرفًا وأختامًا وتواريخ بريدية مرتبطة بأحداث فضائية موثقة، وقد تطور المجال مع اتساع برامج الفضاء المأهولة وغير المأهولة عالميًا. يُنسب إلى الشاعر السوفيتي "نيكولاي غلازكوف" ابتكار مصطلح "ساميزدات" في الأربعينيات لوصف نسخ النصوص ونشرها ذاتيًا خارج دور النشر الرسمية. أصبح المصطلح لاحقًا اسمًا لثقافة واسعة من تداول الكتب والمقالات المحظورة سرًا في الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية. كان الدبلوماسي وجامع التحف البريطاني "جوزيف سميث" قنصلًا في البندقية وامتلك مجموعة كبيرة من الكتب والرسوم والمخطوطات. انتقلت مقتنياته إلى الملك "جورج الثالث"، وأسهمت في تكوين أجزاء مهمة من مجموعة الرسوم الملكية ومن "مكتبة الملك" التي أصبحت لاحقًا جزءًا من المكتبة البريطانية.