«فلورا دانيكا» موسوعة نباتية مصورة هدفت إلى توثيق النباتات البرية المعروفة في الأراضي التابعة للتاج الدنماركي. أطلق المشروع عالم النبات جورج كريستيان أودر في القرن الثامن عشر.

من الدفتر
لم يقتصر عالم النبات الدنماركي "كريستن رونكيير" على تصنيف النباتات ودراسة أشكال حياتها، بل استخدم أساليب كمية لتحليل حضور النباتات في الأدب. أحصى الإشارات إلى أنواع نباتية في نصوص شعرية وأدبية وقارن تكرارها، في محاولة مبكرة لربط علم النبات بالدراسة الإحصائية للثقافة واللغة. فازت سائقة السباقات الأمريكية "دانيكا باتريك" بسباق "إندي اليابان ٣٠٠" في موتيغي عام ٢٠٠٨، لتصبح أول امرأة تفوز بسباق من المستوى الأعلى في سلسلة سيارات المقعد المفتوح الأمريكية. جاء الانتصار بعد إدارة ناجحة للوقود في المراحل الأخيرة، ورسخ مكانتها كإحدى أبرز السائقات في تاريخ سباقات السيارات. كان عالم النبات الألماني "ألفين بيرغر" متخصصًا في النباتات العصارية وأسهم في تصنيف الصبار والأغاف خلال عمله في حدائق أوروبية. خُلد اسمه في أسماء أجناس نباتية مثل "بيرغروكاكتوس" و"بيرغرانثوس"، وهي ممارسة شائعة في علم التصنيف لتكريم الباحثين الذين قدموا إسهامات مهمة في دراسة النباتات. كان عالم النبات الأمريكي "إدغار أندرسون" من رواد دراسة التهجين والتباين في النباتات، وأسهم كتابه "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠ في إدخال علم النبات بقوة إلى نظرية التطور الحديثة. شارك في تأسيس "جمعية دراسة التطور"، وركز على انتقال الجينات بين الأنواع ودور التهجين في تشكيل التنوع الطبيعي. نشر عالم النبات "إدغار أندرسون" كتاب "التباين والتطور في النباتات" سنة ١٩٥٠، وشرح فيه دور التهجين وتدفق الجينات والانتخاب في نشوء التنوع النباتي. يُعد الكتاب من الأعمال المهمة في توسيع التوليف التطوري الحديث ليشمل علم النبات، إذ جمع بين الملاحظات الميدانية والتصنيف والوراثة لفهم تطور النباتات بصورة أوضح.