تعاون نيل دايموند ولي هولدريدج في تأليف وتوزيع موسيقى فيلم «جوناثان ليفينغستون النورس». وجاء المشروع بعد نجاحات ذهبية وبلاتينية سابقة جمعتهما.

من الدفتر
اشتهرت الباخرة الفرنسية "باريس" في عشرينيات القرن العشرين بفخامة مقصوراتها وجودة الطعام والخدمة على الرحلات الأطلسية. وروجت رواية شعبية إلى أن طيور النورس كانت تتبعها أكثر من غيرها طمعًا في بقايا المأكولات الراقية الملقاة في البحر، وهي حكاية تعكس سمعة مطبخها أكثر من كونها قياسًا موثقًا. انطلق الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" من زنجبار عام ١٨٧١ في بعثة للعثور على المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" الذي انقطعت أخباره في أفريقيا. التقى ستانلي بليفينغستون قرب بحيرة تنجانيقا، وتحولت الرحلة إلى واحدة من أشهر قصص الاستكشاف الأوروبي في القرن التاسع عشر. وصل المستكشف الاسكتلندي "ديفيد ليفينغستون" إلى شلالات فيكتوريا على نهر الزامبيزي سنة ١٨٥٥، ويعد أول أوروبي معروف بوصوله الموثق إليها، بينما كانت معروفة منذ زمن للسكان المحليين. أطلق عليها اسم الملكة "فيكتوريا"، وأصبحت لاحقًا من أشهر المعالم الطبيعية في جنوب القارة الأفريقية. واجه رجل الدين الاسكتلندي "توماس ليفينغستون" في العصور الوسطى عائقًا كنسيًا وُصف في الوثائق بأنه "عيب في الميلاد"، وهو تعبير كان يستخدم لمن وُلد خارج زواج معترف به كنسيًا. احتاج إلى إعفاء بابوي لمواصلة بعض المناصب والمهام الدينية، في مثال على تأثير قواعد النسب في المسار الكنسي آنذاك. كان "ويليام ليفينغستون" أكاديميًا أمريكيًا تولى رئاسة جامعة تكساس في أوستن، كما ترأس اللجنة التي أنشأت مدرسة "ليندون جونسون" للشؤون العامة. جمع بذلك بين الإدارة الجامعية والعمل المؤسسي في تطوير تعليم السياسات العامة، وأسهم في تأسيس إحدى الوحدات الأكاديمية المرتبطة بدراسة الإدارة والحكم.