أسهمت بيتي سوسمان في إنتاج وتوزيع نسخة ويتني هيوستن من أغنية دوللي بارتون «سأحبك دائمًا». وباعت النسخة أكثر من ١٧ مليون تسجيل وأصبحت من أنجح الأغاني المنفردة عالميًا.

من الدفتر
أُدرجت هيوستن رسميًا مدينةً ضمن جمهورية تكساس سنة ١٨٣٧ بعد تأسيسها في العام السابق على يد الأخوين "أوغستس" و"جون ألن". سُميت تكريمًا للجنرال "سام هيوستن"، ونمت سريعًا بفضل موقعها التجاري ثم قناة هيوستن للسفن، لتصبح لاحقًا أكبر مدن تكساس وأحد أهم المراكز الاقتصادية الأمريكية. بعد غرق الطراد الأمريكي "هيوستن" سنة ١٩٤٢ في معركة مضيق سوندا، أطلقت حملة تطوع حملت اسم "متطوعي هيوستن" لتعويض الأفراد الذين فقدتهم البحرية. استجاب رجال من منطقة هيوستن للحملة والتحقوا بالخدمة، فتحول اسم السفينة الغارقة إلى رمز محلي للتجنيد والتضامن زمن الحرب. أعاد "إلتون جون" و"بيرني توبين" صياغة أغنية "كاندل إن ذا ويند" سنة ١٩٩٧ تكريمًا للأميرة ديانا. باعت النسخة المزدوجة مع أغنية أخرى نحو ٣٣ مليون نسخة، وتعد وفق "غينيس" أكثر أغنية منفردة مادية مبيعًا منذ بدء قوائم المبيعات الحديثة، بينما تبقى "وايت كريسماس" الأعلى تاريخيًا بالتقديرات. تحطمت سفينة الركاب "ستيفن ويتني" قرب الساحل الجنوبي لأيرلندا سنة ١٨٤٧ وسط ضباب كثيف، وقُتل ٩٢ من أصل ١١٠ أشخاص كانوا على متنها. أسهمت الكارثة في الدفع لبناء منارة على صخرة فاستنت، التي أصبحت لاحقًا من أهم علامات الملاحة البحرية على طرق الأطلسي وغيّرت الحادثة سلامة الملاحة الساحلية. أسس الشقيقان "أوغستس تشابمان ألن" و"جون كيربي ألن" مدينة هيوستن في تكساس سنة ١٨٣٦ قرب مجرى بوفالو بايو. سُمّيت المدينة تكريمًا للقائد "سام هيوستن"، ونمت بفضل التجارة والميناء والسكك الحديدية ثم صناعة النفط، حتى أصبحت من أكبر مدن الولايات المتحدة وأصبحت لاحقًا مركزًا عالميًا للطاقة والفضاء والطب.