أصبحت سارة تومسون أول امرأة أمريكية تحمل لقب كونتيسة بعد زواجها من نبيل أوروبي. وجعلها اللقب حالة بارزة في المجتمع الأمريكي في عصرها.

من الدفتر
فاز البريطاني "دون تومسون" بسباق المشي لمسافة خمسين كيلومترًا في الألعاب الأولمبية بروما سنة ١٩٦٠ بعد تدريب دقيق على الحرارة. اشتهر بارتداء قبعة خفيفة ونظارات شمسية أثناء السباق، وأطلق عليه الإيطاليون لقب "إيل توبولينو" أي الفأر الصغير، في إشارة إلى بنيته القصيرة مقارنة بعدد من منافسيه. شاركت "سارة كريستيان" في أول سباق ضمن السلسلة التي أصبحت ناسكار سنة ١٩٤٩، وكانت أول امرأة تنافس في تاريخ البطولة. حققت المركز الخامس في سباق لاحق خلال الموسم نفسه، وهو أفضل مركز أنهت به سائقة سباقًا في أعلى سلسلة لناسكار لعقود طويلة، وأصبحت من رائدات النساء في رياضة السيارات الأمريكية. كان "ريجينالد هبر تومسون" مهندسًا مدنيًا أمريكيًا ترك أثرًا واسعًا في تطوير مدينة سياتل أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين. أشرف على مشروعات للمياه والمجاري وتسوية الشوارع والبنية الأساسية، ورغم تكوينه الهندسي نال لاحقًا درجة دكتوراه فخرية في الفلسفة تقديرًا لخدمته العامة. كانت "جورجيا تومسون" موظفة حكومية في ولاية ويسكونسن الأمريكية أُدينت سنة ٢٠٠٦ في قضية تتعلق بعقد سفر حكومي. خلال نظر الاستئناف سنة ٢٠٠٧ أبدت هيئة المحكمة شكوكًا حادة في الأدلة، وأمرت بإطلاق سراحها فور انتهاء المرافعات الشفوية، ثم ألغت إدانتها في قرار نادر السرعة. زارت "سارة ميريويذر ناتر"، إحدى مؤسسات جمعية "ألفا كابا ألفا"، قبر الرئيس الأمريكي الأسبق "غروفر كليفلاند". أخذت جزءًا من نبات اللبلاب الذي كان ينمو هناك، ثم زرعته في جامعة هوارد، فحولت الزيارة إلى تقليد رمزي ربط الجمعية والجامعة بذكرى شخصية وطنية أمريكية.