اعتُرف بحوت المنك القطبي الجنوبي نوعًا مستقلًا عن حوت المنك الشائع بعد دراسات شكلية وجينية، منها تحليل الحمض النووي للميتوكوندريا. وكان النوعان يُعاملان سابقًا بوصفهما نوعًا واحدًا أو نويعين.

من الدفتر
تعمل بروتينات مشبك الحمض النووي كحلقة تحيط بالسلسلة الوراثية وتثبت إنزيم "بوليميراز الحمض النووي" على القالب أثناء التضاعف. يزيد هذا الارتباط من قدرة الإنزيم على نسخ مقاطع طويلة من دون الانفصال المتكرر، ولذلك ترفع هذه المشابك كفاءة واستمرارية تخليق الحمض النووي بدرجة كبيرة. غادرت بعثة "الصليب الجنوبي" لندن سنة ١٨٩٨ بقيادة "كارستن بورشغريفنك" متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية. كانت من أوائل بعثات العصر البطولي للاستكشاف القطبي، وأمضى أفرادها شتاءً على القارة نفسها. جمعت البعثة بيانات علمية وجغرافية ومهدت لرحلات بريطانية أكبر في العقود التالية. "قصب الأبلاش" نوع من الخيزران الخشبي موطنه الأصلي جنوب شرقي الولايات المتحدة، وينمو في مناطق جبلية ومعتدلة من جبال الأبلاش. كان يُعامل سابقًا بوصفه نوعًا فرعيًا من خيزران آخر، قبل الاعتراف به نوعًا مستقلًا سنة ٢٠٠٦ اعتمادًا على فروق شكلية ووراثية في جنوب شرق أمريكا الشمالية. تعمل بروتينات "مشبك الحمض النووي" كحلقة جزيئية تحيط بالشريط الوراثي وتثبت إنزيم بلمرة الحمض النووي أثناء النسخ. يزيد هذا الارتباط قدرة الإنزيم على إضافة أعداد كبيرة من النيوكليوتيدات من دون أن ينفصل عن القالب، ولذلك تعد المشابك عنصرًا أساسيًا في سرعة تضاعف المادة الوراثية ودقته. صُنفت نبتة "بانكسيا سيمينودا" عند وصفها أول مرة سنة ١٩٨١ بوصفها نوعًا فرعيًا من "بانكسيا ليتوراليس"، بسبب تشابهات شكلية بينهما. رفعتها دراسات تصنيفية لاحقة إلى مرتبة نوع مستقل سنة ١٩٨٤ بعد ملاحظة اختلافات في اللحاء وبنية الأزهار وعدم التهجين بين تجمعات متجاورة.