شارك الأب بندكت غروشيل في تأليف كتاب «لا وجود للحوادث: ثق بالله في كل شيء» أثناء تعافيه من إصابات خطرة بعد أن صدمته سيارة سنة ٢٠٠٤. وربط الكتاب تجربته بفكرة العناية الإلهية.

من الدفتر
تولى "بندكت الثامن" كرسي البابوية في روما عام ١٠١٢ بعد وفاة "سرجيوس الرابع"، في مرحلة تنافست فيها أسر أرستقراطية على النفوذ داخل المدينة. دعم الإمبراطور "هنري الثاني"، وسعى إلى إصلاح الانضباط الكنسي، كما شارك في مواجهة تهديدات بحرية إسلامية في جنوب إيطاليا. كشفت دراسة "رياكت" فجوة بين وجود تصلب الشرايين الصامت وبين تقدير الخطر التقليدي؛ فبين المشاركين بعمر ٤٠ عامًا فأكثر ومن دون سكري، صنفت أداة "سكور ٢" نحو ١.٩% فقط من المصابين بتصلب شرايين صامت ضمن فئة الخطر المرتفع، رغم أن التصوير أظهر وجود اللويحات لديهم بالفعل. أقيم قداس تنصيب البابا "بندكت السادس عشر"، واسمه الأصلي "يوسف راتسينغر"، في ٢٤ أبريل ٢٠٠٥ بساحة القديس بطرس في الفاتيكان. كان قد انتُخب بابا للكنيسة الكاثوليكية بعد وفاة "يوحنا بولس الثاني"، وأصبح الحبر الروماني الخامس والستين بعد المئتين وفق التسلسل التقليدي. تولى "بندكت الأول" كرسي البابوية في القرن السادس بعد انتظار موافقة الإمبراطور في القسطنطينية، في مرحلة كانت روما خاضعة للتأثير البيزنطي. جاءت حبريته خلال سنوات صعبة شهدت غزوات اللومبارد واضطراب الإمدادات، وحاولت الكنيسة الحفاظ على مؤسساتها وخدمة السكان وسط ضعف الإدارة المدنية. كُرس "بندكت الثاني" بابا في القرن السابع بعد تأخر الحصول على موافقة الإمبراطور البيزنطي، التي كانت مطلوبة آنذاك لتثبيت انتخاب بابا روما. في عهده خففت القواعد لاحقًا بإسناد التصديق إلى ممثل الإمبراطور في رافينا، ما قلل مدة الانتظار بين انتخاب البابا وتكريسه رسميًا.