أنشأت الصين شبكة ملاجئ وأنفاق تحت بكين خلال الحرب الباردة عُرفت باسم «المدينة السرية». وقيل إن طاقتها الاستيعابية بلغت ستة ملايين شخص، وإن كانت الأرقام الدقيقة موضع اختلاف.

من الدفتر
في أكتوبر ١٨٦٠ أبرمت الصين مع بريطانيا وفرنسا وروسيا سلسلة اتفاقات عُرفت باسم "اتفاقيات بكين" بعد هزيمتها في حرب الأفيون الثانية. صدقت الاتفاقات على معاهدات تيانجين وفتحت امتيازات إضافية للقوى الأجنبية، وتنازلت الصين لروسيا عن أراضٍ واسعة شمال شرقي آسيا. غرقت العبارة التنزانية "إم في بوكوبا" في بحيرة فيكتوريا يوم ٢١ مايو ١٩٩٦ أثناء رحلة مزدحمة بين بوکوبا وموانزا. كانت تحمل عددًا يفوق طاقتها الاستيعابية، وقُتل في الكارثة مئات الأشخاص، وتشير تقديرات كثيرة إلى قرابة ألف ضحية. أصبحت من أسوأ كوارث النقل البحري في تاريخ شرق أفريقيا الحديث. عدّ نقاد كثيرون قصيدة جوناثان سويفت "وصف زخّة في المدينة" من أفضل شعره، وقيل إن سويفت نفسه شارك هذا الرأي. ترسم القصيدة لندن أثناء هطول المطر بتفاصيل ساخرة عن الشوارع والروائح والطبقات الاجتماعية، وتحول مشهدا يوميا إلى نقد حضري لاذع، ويبرز هذا التفصيل أثرها خارج زمنها المباشر. دخلت قوات المانشو التابعة لأسرة "تشينغ" بكين سنة ١٦٤٤ بعد انهيار حكم أسرة "مينغ" وسيطرة المتمرد "لي تسي تشنغ" لفترة قصيرة على العاصمة. تعاون القائد المينغي "وو سانغوي" مع قوات تشينغ ضد المتمردين، وأصبحت بكين بعدها عاصمة لسلالة تشينغ التي حكمت الصين حتى سنة ١٩١٢. انطلقت شعلة أولمبياد بكين ٢٠٠٨ من اليونان في مارس، ثم مرت في مسار دولي قبل جولتها داخل الصين وانتهت في بكين في أغسطس. حملت الشعلة عبر ٢١ دولة فعلية بعد إلغاء محطة تايبيه من المسار المخطط، وشملت الرحلة قارات متعددة قبل وصولها إلى حفل افتتاح الألعاب الأولمبية.