كان أحد مالكي منزل ديفوريست سكينر في الولايات المتحدة أصغر مدير لشركة سكك حديدية في البلاد في زمنه. وأصبح المنزل مرتبطًا بسيرة صاحبه إلى جانب قيمته المعمارية.

من الدفتر
البريطاني "كولن سكينر" عالم أحياء جزيئية وكاتب ومغامر نفذ سلسلة من الرحلات الطويلة سيرًا على الأقدام لجمع التبرعات والتوعية بقضايا إنسانية وبيئية. شملت رحلاته بريطانيا وآيسلندا والولايات المتحدة ونيوزيلندا، وكان قد قطع بحلول منتصف ٢٠١٤ أكثر من ١٤,٥٠٠ ميل ضمن مشروعه للمشي لمسافات عابرة للقارات. وُلدت المصلحة الاجتماعية الأمريكية "جين أدامز" في المنزل اليوم باسم "منزل جون إتش أدامز" في إلينوي. أصبح الموقع مرتبطًا بسيرتها المبكرة قبل أن تشتهر بدورها في حركة بيوت الاستيطان والإصلاح الاجتماعي وتحصل على جائزة نوبل للسلام، لذلك يُحفظ المنزل بوصفه جزءًا من الذاكرة التاريخية لحياتها وعائلتها. أصبح مهندس السكك الحديدية الأمريكي "رالف باد" رئيسًا لشركة "غريت نورثرن ريلواي" سنة ١٩١٩ وهو في نحو الأربعين من عمره، وكان من أصغر من تولوا رئاسة شركة سكك حديدية كبرى في الولايات المتحدة آنذاك. عُرف بتشجيع الابتكار التقني، وانتقل لاحقًا إلى رئاسة شركة "شيكاغو برلنغتون وكوينسي". صمم "فرانك لويد رايت" منزل "إميل باخ" في شيكاغو سنة ١٩١٥ بمنطقة كانت آنذاك قليلة العمران وقريبة من شاطئ بحيرة ميشيغان، ما منحه طابع المنزل الريفي المنعزل. ومع توسع المدينة أصبح المنزل قائمًا على شارع حضري مزدحم في حي روجرز بارك، مع احتفاظه بتصميمه المدمج. صمم "فرانك لويد رايت" تعديلات منزل "إدوارد آر هيلز" في أوك بارك مطلع القرن العشرين. وأثناء ترميم المنزل في يناير ١٩٧٦ اندلع حريق دمّر الطابقين الثاني والثالث وألحق أضرارًا كبيرة بالطابق الأول. أعيد بناء المنزل بعناية وفق مخططات رايت، واكتمل ترميمه في العام التالي.