استمر المجمع البابوي الذي بدأ سنة ١٣١٤ أكثر من عامين بسبب انقسام الكرادلة وصعوبة التوصل إلى مرشح متفق عليه. تدخل في جهود إنهاء الأزمة ثلاثة من الملوك الفرنسيين المتعاقبين أو من كانوا على وشك تولي العرش، قبل انتخاب البابا "يوحنا الثاني والعشرين" سنة ١٣١٦.