ماشية "وايت بارك" سلالة بريطانية قديمة بيضاء الجسم ذات بقع داكنة وقرون واضحة. احتُفظ بقطعان منها قرونًا في حدائق وممتلكات مغلقة، ما ساعد على بقاء صفاتها عبر فترات طويلة. ترتبط السلالة بتاريخ تربية الماشية في بريطانيا وتعد من السلالات النادرة ذات الجذور القديمة.

من الدفتر
تعيش ماشية "تشيلينغهام" البيضاء في قطيع شبه معزول داخل متنزه في شمال إنجلترا منذ قرون، وحافظت على خصائص وراثية وسلوكية مميزة بسبب محدودية الاختلاط. ربطتها روايات قديمة مباشرة بالأرخص البري المنقرض، لكن الدراسات الحديثة تتعامل بحذر مع هذا الادعاء وتعدها سلالة ماشية تاريخية فريدة. بطة "ماغباي" سلالة منزلية ذات ريش أبيض وبقع داكنة مميزة على الرأس والظهر والذيل. يكون منقارها أصفر في الصغر، ثم يتحول مع العمر إلى أخضر رمادي لدى الإناث أو أصفر منقط بالأخضر لدى الذكور، كما قد تتخلل المناطق السوداء ريشات بيضاء حتى تصبح أحيانًا بيضاء بالكامل. فجر "الجيش الجمهوري الأيرلندي المؤقت" عبوتين في لندن يوم ٢٠ يوليو ١٩٨٢ استهدفتا وحدات عسكرية في هايد بارك وريجنتس بارك. قُتل ثمانية جنود وأصيبت عشرات الأشخاص، كما نفقت سبعة خيول عسكرية. أصبحت الهجمات من أشهر عمليات التنظيم داخل بريطانيا خلال فترة الاضطرابات في أيرلندا الشمالية. تتميز كثير من سلالات الزيبو بسنام بارز فوق الكتفين وقرون قد تنحني إلى الأمام أو الأعلى بحسب السلالة، إضافة إلى جلد رخو وطية جلدية واضحة أسفل الرقبة. وتختلف هذه الصفات في الحجم والشكل بين الذكور والإناث والسلالات، لذلك لا يوجد شكل واحد ثابت لكل الأبقار ذات الأسنام. أفرج خاطفون في لبنان عن البريطاني "تيري وايت" والأمريكي "توماس ساذرلاند" في ١٨ نوفمبر ١٩٩١ بعد سنوات من الاحتجاز. كان "وايت" مبعوثًا للكنيسة الأنغليكانية للتفاوض بشأن الرهائن قبل اختطافه، بينما كان "ساذرلاند" أكاديميًا، وجاء الإفراج ضمن نهاية تدريجية لأزمة الرهائن الغربية في لبنان.