حمل فريق "هاس لولا" في سباقات فورمولا ١ اسم "لولا"، لكن سياراته لم تكن مصممة أو مصنعة فعليًا لدى شركة لولا البريطانية. ارتبط الاسم بعلاقة رجل الأعمال "كارل هاس" بالشركة بوصفه مستوردها الرسمي إلى الولايات المتحدة، بينما تولت جهات أخرى تصميم سيارات الفريق.

من الدفتر
دخل الرئيس البرازيلي الأسبق "لويس إيناسيو لولا دا سيلفا" السجن سنة ٢٠١٨ لتنفيذ حكم في قضية فساد ضمن تحقيقات "غسيل السيارات". أُطلق سراحه بعد ٥٨٠ يومًا، ثم أبطلت المحكمة العليا إداناته لأسباب تتعلق باختصاص المحكمة والإجراءات، واستعاد حقوقه السياسية وفاز لاحقًا برئاسة البرازيل مجددًا. حقق السائق البلجيكي "كورت موليكنز" نجاحًا مبكرًا في سباقات فورمولا فورد خلال موسم ١٩٩٢، إذ فاز بعدة بطولات للفئة في بلجيكا وهولندا ودول البنلوكس. ساعدته النتائج على الانتقال لاحقًا إلى فئات أعلى في سباقات المقعد الأحادي، ثم اتجه إلى سباقات السيارات السياحية والتحمل وإدارة فرق السباق. تعرض بطل سباقات "فورمولا واحد" السابق "مايكل شوماخر" لإصابة شديدة في الرأس أثناء التزلج في جبال الألب الفرنسية سنة ٢٠١٣. نُقل إلى المستشفى وخضع لجراحات ودخل في غيبوبة طبية، ثم واصل علاجًا وتأهيلًا طويلين بعيدًا عن الإعلام. حافظت أسرته منذ ذلك الوقت على خصوصية تفاصيل حالته الصحية. كان محرك "لوكهيد جي ٣٧" أول محرك نفاث مصمم محليًا في الولايات المتحدة، واستغرق تطويره نحو عشر سنوات منذ أواخر الثلاثينيات. أُنتجت نماذج واختُبرت، لكنه لم يدخل أي طائرة مصنعة على نطاق تجاري أو عسكري، إذ تجاوزته تصميمات أسرع نضجًا وأعلى أداء والتجارب العسكرية. بدأ سائق السباقات الأمريكي "شيلبي هوارد" المنافسة في سلسلة "أركا" وهو في الخامسة عشرة من عمره سنة ٢٠٠١، ليصبح من أصغر السائقين الذين شاركوا في سباقات السلسلة. جاء ظهوره المبكر بعد خبرة في سباقات الفئات الصغيرة، وأثار نقاشًا حول أعمار السائقين ومتطلبات الأهلية والسلامة في سباقات السيارات الأمريكية.