تضم مجموعة معابد "ماهاكوتا" في ولاية كارناتاكا الهندية منشآت دينية تعود إلى القرن السادس وما بعده. تجمع عمارتها عناصر وأساليب ظهرت في مناطق مختلفة من شبه القارة، ولذلك تعد شاهدًا مهمًا على التبادل الفني بين تقاليد البناء الشمالية والجنوبية في مرحلة مبكرة من العمارة الهندوسية.

من الدفتر
اكتُشفت معابد "تارشين" في مالطا بعدما لاحظ مزارع أن المحراث يصطدم باستمرار بكتل حجرية كبيرة تحت سطح الأرض، فاشتبه في أهميتها الأثرية وأبلغ المتحف الوطني. بدأت الحفريات العلمية سنة ١٩١٥، وكشفت مجمعًا من المعابد الحجرية التي تعود إلى عصور ما قبل التاريخ في مالطا. كانت سوياب مدينة كبرى في وادي تشو وآلت إليها عواصم كيانات تركية عدة في آسيا الوسطى بين القرنين السادس والحادي عشر. كشفت الحفريات فيها معابد بوذية وآثارًا مسيحية نسطورية ومدافن مرتبطة بالزرادشتية، إلى جانب شواهد حجرية تركية، ما يعكس تنوعها الديني والثقافي. تعيش في ولاية كارناتاكا الهندية أكبر كتلة سكانية من السيديين، وهم مجتمع هندي من أصول أفريقية تعود جذور كثير من أسلافه إلى شرق أفريقيا. استقر السيديون في مناطق من غرب الهند عبر قرون من الهجرة والتجارة والخدمة العسكرية، وتتركز أعداد كبيرة منهم اليوم في أحياء وقرى داخل كارناتاكا. أحرقت قوات ألمانية ومتعاونون محليون عدة معابد يهودية في ريغا بعد احتلال المدينة سنة ١٩٤١، وكان بينها "الكنيس الكورالي الكبير". قُتل يهود داخل بعض المباني أو خلال أعمال العنف المحيطة، وبدأت مرحلة اضطهاد انتهت لاحقًا بإنشاء غيتو ريغا وترحيل وقتل معظم يهود المدينة. اقتحمت قوات خاصة موالية لـ"نغو دينه نهو" معابد بوذية في جنوب فيتنام ليلة ٢٠–٢١ أغسطس ١٩٦٣، بينها معبد "شا لوي" في سايغون. اعتُقل آلاف الرهبان والناشطين وتعرضت المعابد للتخريب، ما فاقم الأزمة البوذية وأضعف نظام الرئيس "نغو دينه ديم". وترافقت الحملة مع فرض الأحكام العرفية.